انثروا الحزن
فوق الجبال التي أرتقيها ليعرفني الحائرون
جثتي قهرتها
المنايا و جرحي سينكأه الشوك، تذوي رموش العيون
اتركوا البحر
دون سياج سيفجأني منه عصف الجنون
يتخبط طائر
شوقي بكل السماوات لكنه لا يخون
سوف أرحل
هيا انثروني كوهج كسير و لكن بدون ظنون
و ندى الصبح
يعلن سمت النوافير في شرفات الفنون
أيها الحزن
كن وطنا أو جناحا إلى سفر عابق بالسكون
ربما أتحدى
نحولي فأبزغ في غربة و سجون
أو أسافر
في جثتي نحو معترك الفكر يقصي الشجون
أو أضم سراجي
و إن ضقت حينا فقد آن لي أن أكون

0 comments:
إرسال تعليق