بالأمسِ
قالوا عنكِ: قلعةُ الأسودِ
فما بالكِ اليومَ تؤوينَ اللصوص؟
يا نبراسَ
العزّةِ ومهدَ السرور
إنّا نرى
في ظلِّكِ سمسارًا من خصوص
وعلى أرضِكِ
قبحٌ وغرورٌ
وأيادي الخيانةِ في مرايا النصوص
عصفتْ في
وجهِكِ نارُ البُغاة
وشتّت أعاجمُ
الخرابِ أهلَكِ بالحصيص
وجهُكِ هويّةٌ
للعربِ وشموخٌ
ومحطّاتُ خُلدٍ غالٍ غيرُ رخيص
قد شدّني
الشوقُ إليكِ أملًا
بالنهوضِ وطردِ كلِّ مُهمَلٍ غيرِ حريص
يا دُرّةَ
التاريخِ وتراثًا عريقًا
أعيدي إلينا المجدَ بغيرِ تنقيص
شعبٌ ما
زالت ضمائرُه تحبو
فوق السهولِ وعلى الربايا تحيص
تظلُّ فيكِ
طيبُ شمائلِنا
ونأملُ من آفاقِكِ نورًا من بصيص

0 comments:
إرسال تعليق