حينما يوجد " قائد "
" كفء "
و " امين "
•••••
مؤمن برسالته
يعمل برؤية ومقومات المهمة المنوطة
به
•••••
قدوة ،
قول وعمل
••••
فأيقن بالنجاح
وتلك ليست من السهولة بمكان ؛
اذ يلزم لها ايضا { معون الثقة بالنفس
}
او ما يعرف باللياقة النفسية ؛
بمعيار الهى دقيق - خال من الهوى والنفس-
مصداقا لما جاء فى الاثر :
(( من عرف نفسه عرف ربه ))
وتلك المعرفة تطلب
عبودية صادقة لله ،
عبودية عنوانها
إيمان صحيح ،
وعمل صالح
فلو صح الإيمان
لصح العمل واثمر وأينع
وترك اثره النافع ؛
وبات من شأنه كذلك صالحا مصلحا
••••••••
والثقة بالنفس لاتكون إلا. إيمانية
؛
اى من منظور ايمانى صحيح ٠٠٠
وهى التى تتيح معرفة عناصر الهدى
والنور ؛
وصاحبها تقى خشع متواضع زاهد ورع
؛
عنوانه " خلق حسن "
سمح ،
هين ،
لين ،
سهل
وهو ايضا ذاته قوى شجاع لايهاب الموت
ولايخاف إلا الله ؛
فأمنيته " شهادة فى سبيل الله
"
•••••
ولننظر " فريق كرة القدم المصرى
"
فى كاس ٢٠٢٦ ؛
حينما بات لديه " قائد "
استمدّ قوته من ثقته بالنفس ،
واخذ بالاسباب ،
موقنا بان الله لايضيع اجر من احسن
عملا ؛
رأينا " ابطال " بروح جديدة
،
كنا نفتقدها ونقول
كفى التمثيل المشرف ، وكأننا دون
هؤلاء الأبطال الآخرين ، كاننا من فصيل العجزة او من لاينبغي ان يكونوا فى مشهد الصدارة
والتفوق ٠٠!
••••
رغم اننى لست " كرويا "
إلا اننى احب مصر ، واتابع اجتهادا
كل ما يرتقى بنا فرحا و رسالة٠٠!
فقد تابعت " إذاعة "
مباراة مصر / استراليا
وفوز أبناء مصر ،
وفرح العرب والمصريين بهذا الفوز
والصعود للدور ال ١٦
وفرحت لفرح الجميع وهذا الالتفاف
الوطنى الفريد حول " علم مصر )
و فى نفسى كنت اتمنى هذا الفوز ،
ليضيف فرحا إلى [فرحنا الكبير]
اليوم
( ٤ يوليو ٢٠٢٦ ) ؛
بافتتاح مركز القيادة الاستراتيجية
( الاكتاجون ) المصرى ؛
باعتبار ان الحدث فارق وتاريخي ،
ويعتبر بحق ،
إعلان رسمى لولادة الجمهورية الثانية
؛
الجمهورية التى عنوانها :
معا بارادة وطنية نبنى مصر ،
معا بجاهزية تامة وشاملة نحافظ بها على مقدراتنا واستقرارنا
،وقوة " شاملة " تردع العدو
وتحافظ على الحدود وتصون العرض والأرض ،
••••
تحقق النصر والريادة الحضارية المستحقة ورأينا جميعا وبثقة
اننا نستطيع ان نكون فى مصاف الكبار
؛
لأننا بحق نملك مقومات الكبار ؛
فشكرا للقائد البطل " السيسى
"
الذى استطاع بحق ان يستخرج طاقاتنا
وقدراتنا ، وان يستعيد مع رجالات
مصر المخلصين ثقتنا بانفسنا ،
والذى معه كل يوم نرى " انجاز
"
يقدم مصر الجديدة
ولنعلن معا وللعالم بالفعل
بات هناك كل يوم " جديد "
اسمه 🙁 الحالة المصرية )
والمفتاح :
الثقة بالنفس ٠٠!؟

0 comments:
إرسال تعليق