تزداد الفتن ،
والابتلاءات،
بقدر صلابة المرء فى " دينه
"

فابليس واخواته
يقفون على باب الاستقامة ،
حتى يكون الفحش والمعاصى بلسان "قرين
"
يزين ويحمس ٠٠!
أما إذا كانت الوجهة إلى الله ،
كانت العقبات والعراقيل والابتلاءات
{اذ يبتلى المرء على قدر دينه }
ولذا فان الأمر
ليس سهل ؛
اذ يلزم " اجتهاد"
وعنوان ذلك " الصبر "
قال الله تعالى :
(( ان الله مع الصابرين ))
سورة البقرة / ١٥٣
فهو مع الصابرين والمتقين والمحسنين
٠٠٠٠!!؟
فأين الفذ منا من ذلك المعون ٠٠؟؟!
وللنظر إلى ما قاله احد الصالحين :
[ من صبر نفسه على ما شرع الله له
على لسان رسوله
صلى الله عليه وسلم ،
فان الله لابد ان يخرج اليه
رسوله صلى الله عليه وسلم
فى مبشرة يراها ،
او فى كشف بما يكون له عند الله من
الخير ٠٠٠]
وذلك مصداقا لقول الله تعالى :
(( ولو انهم صبروا حتى تخرج اليهم
لكان خيرا لهم )) الحجرات /٥
فلنكثر من الصلاة والسلام على حضرة
النبى صلى الله عليه وسلم،
ولنحبس انفسنا على هذا
" الهجير الإيمانى "
حتى يخرج إلينا سيدنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم ؛
فنكون بحق " محمديين" "
اصحاب خلق حسن "
متبعين متأسيين بحضرته٠٠!
وقد قال الشيخ محى الدين بن عربى
:
أركن إلى الله لاتركن إلى السبب
وأجنح إلى السلم لاتجنح إلى الحرب
فانظر إلى كل ما فى الكون من عجب
يأتيك سهلا بلاكد ولانصب
إذا اعتمدت على الرحمن فيه فكن
فى كل حال مع الرحمن فى السبب
فكن به لاتكن فيه بكم فترى
ما شئت من صور فيه ومن سبب
فان دعاك إلى ما انت تجهله
فلاتجبه فان العلم فى النسب
ولاتنازع وكن بالله معتصما
ولاتحارب فخيل الله فى الطلب
فللنهض ونكن مع الله
لنسلم ونفوز ؛
ولنستغفر لذنوبنا ٠٠٠!
قال الله تعالى :
(( قالوا يا أبانا
استغفر لنا ذنوبنا إنّا كنا خاطئين (٩٧)
قال سوف استغفر لكم ربى
انه هو الغفور الرحيم ( ٩٨ ) ))
-سورة يوسف -
ولنرجع تائبين مستغفرين ،
فالباب مفتوح ،
والطريق نور وفلاح ؛،
فهيا دون تأخير ، او تسويف ،
فالأمر جد ،
والحساب آت
فلنكن مع الله ولنلهج
بداية بعزيمة قائلين بكثرة :
[ نستغفر الله العظيم هو التواب الرحيم ]
ثم نثنى
بكثرة الصلاة على حضرة النبى
صلى الله عليه وسلم؛
ففى هذا الخير كل الخير ؛
قال الله تعالى :
(( ولمن صبر وغفر
ان ذلك لمن عزم الأمور ))
الشورى /٤٣
فللنهض بعزيمة المجاهدين ؛
ونرطب لساننا
بدوام
بذكر الله
حتى يفر عنا شيطان الإنس والجن ،
قال الله تعالى :
(( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض
له شيطانا فهو له قرين ))
الزخرف / ٣٦
فاذا غضبنا وأسأنا وكان منا الفاحش
والبذئ فلنعلم ان ذلك من
" قرين السوء "
فلنصحب من يعيننا على الطاعة لنسعد ،
ولنلزم باب المولى بصدق لهنأ ونرشد ؛
فلنبادر فالأمر جد وخطير ٠٠٠٠
ولنكن مع الله ليكن الله معنا ٠٠!؟

0 comments:
إرسال تعليق