ويلتئم الجرح تصعد منه زهور و درة
وإن غاص فيه سنان الضغائن مليون مرة
وإن أرهبوه بكل القيود
وإن أرهقوه بصخر حقود
هو الجرح أبيض مهما اعترته هموم و حسرة
..
وتنهض كل الحكايات في كحل عينين تردي الرياح
وينطفئ الأسود المتجمد
منذ زمان
ويرتجف الصمت صمت الحيارى و تنمو الجنان
ويرحل طفل بريء على صهوة من شذى و صباح
ويغرق في الليل ظلم تمادى فأيقظ نزف الجراح

0 comments:
إرسال تعليق