اكتب تنفسا ؛
فهى وسيلة مثلى لإزالة النواغص،
وباب لحل إذا ما كان الحديث
صادق ٠٠٠!
قديما وكنت طالبا فى الحقوق ،
مغتربا ومقيما بالمدينة الواسعة ،
بأخلاقياتها المتباينة عما كان لدينا بالقرية
آنذاك ؛
كنت اخلد للكتابة متحدثا فى حوار
خاص عارضا المشكلة ، بشكل موضوعى ،
منتهيا إلى علاج ؛
وكنت حريص على ان أقوم على اداء الصلاة
مستمسكا باخلاقها ،
داعيا النفس إلى التأدب والخوف ٠٠٠!
لم يكن الأمر يسير ،
لكن كان التوفيق الالهى ظاهر ؛
ودعواتى امى وابى نصير،
••••
ادركت ولازلت ان من كان مع الله بصدق
نال التوفيق والنجاح ٠٠٠!
واحسب ان اعظم رزق ان يناله الانسان هو
:
الاستقامة ؛
وصحبة الصالحين الذين يأخذون بيد الانسان
إلى ذلك ؛
فقد تلتقى بزميل صادق مخلص مستقيم ؛ فافهم
ان هذا رزق عظيم ؛
وقد ترشد لسماع كلمة من عالم او تجالس
ولى عارف فترشد وتهنأ
فذاك ايضا رزق
•••
وقد ادركت منذ امد ان مواصلة
مذاكرة الحق ٠٠٠
ضرورة لاستبيان الحقيقة فى احوال اختلط
فيها كما يقال الحابل بالنابل ،
وبات معرفة الحق والتزامه يستلزم
اجتهاد من نوع خاص ، سيما ان ارباب الهوى
وصناع الزينة اضحوا غاية فى الغواية والإضلال ؛
وان مثلى علق فى رقبته
تكليف عنوانه " العدل "
فلزم الاجتهاد والقراءة فى الكتاب المكتوب
والمنظور،
بتفكر وتدبر وتأمل ٠
ويقينا لن نجد اعظم من كتاب الله ،
وهدى سيدنا محمد
( صلى الله عليه وسلم )
سبيل لصحة تلك المعرفة وانضباطها ، ومن
ثم الاهتداء إلى كل خير
معرفة وسلوكا ، باعتبار ان الإنسان
مكلف برسالة معونها وتمامها
{ الاخلاق الكريمة }
••••••
والسؤال ٠٠٠٠؟؟؟!
ماذا تفعل الان ٠٠؟!
ولماذا تكتب ٠٠؟!
والى اين تريد ان تصل ٠٠؟!
اسئلة تستلزم اجابة واضحة ،
حتى ينضبط العمل ويثمر ٠٠٠٠!!!؟
فلا بئس ان تمسك بالقلم وتكتب ،
بحرية وصراحة وامانة ،
ولك ان يكون ذلك فى مذكراتك الخاصة ،
او العامة ،
لينتفع بها ٠٠٠٠!
انت اولا :
ستخرج بنتيجة ،
وثانيا :
سيستفيد بها الغير ،
وسيقال لك كما يقال لى انها لا تحقق
لايكات ٠٠٠٠٠!!!؟
وذاك خطأ لان المبتغى
تصويب وتصحيح وعمل بإتقان ؛
باعتبار ان المراد
" نجاة وفوز فى الدارين "
فلا تلتفت٠٠٠٠٠
فيكفى ان تنتصر على نفسك وهواك ومعوقات انطلاقك نحو
الجادة؛
حتى ولو قيل لك معقول )
انت تكلم نفسك ٠٠٠!!!؟ ع

0 comments:
إرسال تعليق