• اخر الاخبار

    الجمعة، 17 يوليو 2026

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : اشتغل بالآخرة ٠٠٠؟!

     


     

    استوقفنى رجل مليونير يشتكى حاله ٠٠!

    فلفتنى ؛

    وتذكرت صاحبى " الفقرى "

    وهو يقول :

    لو أصبحت من ارباب الملايين لفعلت كذا وكذا ولكنت كذا  وكذا ولسان حاله يعلن بهذا انه

    قد بلغ العلا٠٠٠!

    فقلت :

    ليته  سمع شكوى هذا المليونير،

    وليته رضى بحاله ؛

    إذ ادركت وانا أتابع الحوار بعد ان سمح

    لى بذلك ، ان الذى يشتكى " خائف "

    من نقصان و ظل  يعدد مراراته ومعاناته ؛

    فقلت : عجبا ٠٠٠!!!

    متى يهنأ هذا ٠٠٠؟!

    ومتى يفهم ذاك ٠٠!؟

    •••••

    فعدت مذاكرا لأعرف ؛

    ان حقيقة الراحة   اصالة

    هى  ان يدرك  الإنسان منا

     حقيقة الدنيا ، وحقيقة عمله ومسعاه ،

    وان لم   يكن شغله وهواه خالصا لله

    فحتما سيكون تعسا نكدا خاسرا ٠٠؟!

    وعلامة صحة السير إلى الله ،

     " الرضا "

    ونظافة القلب وخلوه من الأغراض والأمراض و هو ما يسمى

     " بالعمى "

    فالمطلوب  قلوب سليمة نظيفة عاقلة

    وصدق الله القائل :

    (( أفلم يسيروا فى الأرض

    فتكون لهم قلوب يعقلون بها،

    او آذان يسمعون بها

    فإنها لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور  ))

    سورة الحج / ٤٦

    فماذا بعد العمى إلا الضلال ٠٠٠٠٠!!!؟

    •••••

    فاذا ما كانت الوجهة إلى الله ،

    كان المسعى لدار القرار

         " الآخرة "

    وتلك لاتكون إلا لصنف المتقين فقط ٠٠٠٠!!!؟

    قال الله تعالى :

    (( والآخرة عند ربك للمتقين ))

    سورة الزخرف - ٣٥

    فالدنيا اصالة مذمومة لمن اشتغل لها

    واضحت محط رحاله ومنتهاه ،

    ومن ثم فلن يهنأ صاحبها  سواء

    بمال او سلطان او فخم القصور

    او كثرة الولد ٠٠؟!

    الم نسمع توجيه سيدنا محمد

    صلى الله عليه وسلم  الذى قال فيه :

    (( لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء ))

    وقوله صلى الله عليه وسلم :

    ((  ما لى وللدنيا  ، وما للدنيا ومالى ،

    ما أنا والدنيا  إلا كراكب استظلّ  فى فئ آو ظل شجرة  ، ثم راح وتركها  ))

    وقوله صلى الله عليه وسلم :

    (( الدنيا خراب ، وأخرب منها قلب مشتغل بها ))

    فللنظر حال  من اشتغل بها ٠٠٠!؟

    فقد غفل عن " ذكر الرحمن "،

    وها كما ترى يجرى فيها  جرى الوحوش  فى البرية ،

    فلا مال ولاعقار ولاولد حقق له

    سعادة  ، وما ذاك إلا لان

    {قلبه } مشتغل بها ٠٠!؟

    فإياك ان تغفل عن

    الدنيا وحقيقتها 

    واشتغل بالآخرة ٠٠!!؟  

     

     

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : اشتغل بالآخرة ٠٠٠؟! Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top