وبكل ثقةٍ أقولها ومن خلال متابعاتي للصور النقدية التي قدمها في نصوصي ونصوص بقية الشعراء العموديين، أرى بأنّه قد وصل إلى مرحلة القمة في الأدب النقدي والتحليلي ،وكما شعرت بذلك قبل سنوات وتنبّأتُ به وأطلقت عليه لقب الناقد المجدد .. نعم الناقد المجدد وبكل فخرٍ بعد أن وصل كثيرٌ من النقد الأدبي لدينا إلى مرحلة الشيخوخة النقدية المملة .. لقد جعل د.سيد فاروق من الأدب النقدي والتحليلي أدبًا يعشقه القارئ والأديب على السواء، حيث يشعر المتلقي بجماليات التحليل والتأويل النقدي ، لقد أستطاع د.سيد فاروق بأن يجعل من النقد والتحليل الأدبي فنًا مثيرًا وجذابًا،
والأجمل من ذلك كله أنّ ناقدنا الكبير
استطاع أن لا يجعل من تلك التحليلات والتأويلات للنصٌ أمورًا متأرجحة الحدث بين الواقعية
وعدمها ، بل قام بعملية إدماجٍ صعبة التعقيد لإبراز صورةٍ من جماليات النقد والتحليل
الأدبي كانت مفقودةً للأسف ، كانت ثغرةً استطاع بأن يسدّها ويبنيها ويبعث فيها الحياة
من جديدٍ .
ألف تحيةٍ لهذا الأدب الرفيع المجدد للنقد
البنّاء .
وأستطيع أن أقولها وبكل ثباتٍ ومصداقيةٍ
بأن د. سيد فاروق يستحق أن يشار إليه بالبنان بلقب " الناقد المجدد المحدث "
لما أحدثه من نقلةٍ قويةٍ في الأدب النقدي والتحليلي أحدثت قفزةً نوعيةً في أدب النقد
البنيوي والتحليلي العربي .
**كاتبة المقال
أستاذة أكاديمة - شاعرة محترفة
باحثة ومختصة في علم العَروض

0 comments:
إرسال تعليق