• اخر الاخبار

    الخميس، 23 يوليو 2026

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن :عبد الناصر والسيسي والمطلوب وطن قوى وقائد ••!?

     

     


    نحتفل اليوم بالذكرى

     ال ٧٤ لثورة ٢٤ يوليو ١٩٥٢ ،

    التى قام بها مجموعة من ضباط الجيش المصرى الوطنى العظيم لتحرير مصر من مستعمر وملكية أفسدتا الوطن  ٠٠

    وقاد ترجمة طموحات الشعب المصرى انذاك ؛

    الزعيم عبدالناصر ، فانحاز لكل ما من شأنه رفعة الوطن وتقدمه ،

    كان البناء بطعم :

    مصر ام الدنيا

    باعتبارها قائدة حضارية من طراز عالمى؛ فكان صوتها مسموع ومقدر

    لانها كانت تنحاز " للحق" و " البناء "

    بارادة وطنية حرة ؛

    فنازل الزعيم الاعداء بالداخل والخارج؛

    وحقق انتصارات شتى وانكسر احيانا ،

    ولكن لم يترك راية الوطن بالتفاف الشعب حوله مناديا عليه؛

    كمل يازعيم ٠٠٠٠!

    ••••••

    وبالأمس القريب ؛

    التفّ الاعداء مع الخونة فى هجمة

    يبتغون  بها " افشال مصر " ومن ثم اسقاطها وتمزيقها لتضحى لقمة سائغة لبنى صهيون واذنابهم ؛

    ولكن هيهات هيهات ؛

    كان الشعب واعيا  ومدركا لمخطط الفوضى اياه ،

    وتأكد للجميع كذب وخيانة من دغدوا مشاعر الناس بالشعارات فى اسوأ مشهد فى التاريخ برزت فيه

    المتاجرة بالدين والوطن ؛

    وتزييف الحقائق وتضليل العباد٠٠٠

    فانتفض الشعب مناديا برحيل تلك العصابة  فى ٣٠ يونيو ٢٠١٣ ؛

    وكان جيشنا العظيم يرقب المشهد باهتمام وعناية فائقتين ،

    مدركا بوعى استراتيجى عمق المخطط الفوضوي المرسوم ومآلاته ؛

    ومتجهز بقوة للزود عن مكتسبات الوطن وحدوده وايضاً طموح بنى وطنه ؛

    [][]وفى مشهد فريد ايضا نادى الشعب

    على قائد هذا الجيش العظيم البطل

    السيسى لحمايته من تلك العصابة والحفاظ على الوطن من وهدة الاقتتال والإفشال والسقوط ،

    وكعهد جيشنا العظيم ورجالات الوطن الشرفاء كانت الإجابة للنداء مقدمين   الروح فداءا للوطن ٠٠٠!

    فما اشبه هذا بذاك ٠٠٠!!!؟

    •••••••

    نعم لازالت المعركة مستمرة ،

    والأعداء لم ولن يتوقفوا ؛

    ويقينا بعد انهزامهم فى ٣٠ يونيو ؛

    لن يتوقفوا على المكايدة وخلق الفرص للإيقاع بنا ؛

    باعتبار انهم لايرغبون فى ان يروا مصر مستقرة وقوية وقائدة ،

    واحسب وان اختلفت الظروف وأدوات المواجهة فان العداء لم ولن يتوقف ،

    فقط بات فى

    صور مختلفة ؛

    يطلقون عليها الان بحروب الجيل الرابع والخامس ؛

    وجميعها تعتمد على إشعال الفتن وبث  الفرقة والتيئيس والتشكيك فى النفوس والعقول ؛

    ولذا

    {}فان حماية عقولنا وتحصينها بات

    ضرورة فى تلك المواجهة ؛

    {}وكذا الوعى ومعرفة الحقائق ،

    لاستيعاب ما يتم من أعمال تنموية ؛

    جاءت كضرورة اصلاحية حتمية بعد ان ثبت ان لغة الترقيع والمسكنات لم تعد تصلح فى ظل ما تستوجبه المعركة الحالية ومآلاتها ؛

    والتى تستوجب ان يكون الكل

    {جندى مقاتل مستعد }

    كل فى ميدانه ؛

    صفا واحدا خلف راية الوطن وقائده

    البطل السيسى ؛ الذى يواصل الليل والنهار  بالعمل  على ان تظل راية الوطن خفاقة بارادة وطنية حرة ؛

    لتظل سفينة الوطن وثورتها الإصلاحية متواصلة بالمخلصين  باعتبار ان      المطلوب

    وطن قوى وقائد

     

     

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن :عبد الناصر والسيسي والمطلوب وطن قوى وقائد ••!? Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top