نحتفل اليوم بالذكرى
ال ٧٤ لثورة ٢٤ يوليو ١٩٥٢ ،
التى قام بها مجموعة من ضباط الجيش
المصرى الوطنى العظيم لتحرير مصر من مستعمر وملكية أفسدتا الوطن ٠٠
وقاد ترجمة طموحات الشعب المصرى انذاك
؛
الزعيم عبدالناصر ، فانحاز لكل ما من
شأنه رفعة الوطن وتقدمه ،
كان البناء بطعم :
مصر ام الدنيا
باعتبارها قائدة حضارية من طراز
عالمى؛ فكان صوتها مسموع ومقدر
لانها كانت تنحاز " للحق" و
" البناء "
بارادة وطنية حرة ؛
فنازل الزعيم الاعداء بالداخل
والخارج؛
وحقق انتصارات شتى وانكسر احيانا ،
ولكن لم يترك راية الوطن بالتفاف
الشعب حوله مناديا عليه؛
كمل يازعيم ٠٠٠٠!
••••••
وبالأمس القريب ؛
التفّ الاعداء مع الخونة فى هجمة
يبتغون بها " افشال مصر " ومن ثم اسقاطها
وتمزيقها لتضحى لقمة سائغة لبنى صهيون واذنابهم ؛
ولكن هيهات هيهات ؛
كان الشعب واعيا ومدركا لمخطط الفوضى اياه ،
وتأكد للجميع كذب وخيانة من دغدوا
مشاعر الناس بالشعارات فى اسوأ مشهد فى التاريخ برزت فيه
المتاجرة بالدين والوطن ؛
وتزييف الحقائق وتضليل العباد٠٠٠
فانتفض الشعب مناديا برحيل تلك
العصابة فى ٣٠ يونيو ٢٠١٣ ؛
وكان جيشنا العظيم يرقب المشهد
باهتمام وعناية فائقتين ،
مدركا بوعى استراتيجى عمق المخطط
الفوضوي المرسوم ومآلاته ؛
ومتجهز بقوة للزود عن مكتسبات الوطن
وحدوده وايضاً طموح بنى وطنه ؛
[][]وفى مشهد فريد ايضا نادى الشعب
على قائد هذا الجيش العظيم البطل
السيسى لحمايته من تلك العصابة
والحفاظ على الوطن من وهدة الاقتتال والإفشال والسقوط ،
وكعهد جيشنا العظيم ورجالات الوطن
الشرفاء كانت الإجابة للنداء مقدمين
الروح فداءا للوطن ٠٠٠!
فما اشبه هذا بذاك ٠٠٠!!!؟
•••••••
نعم لازالت المعركة مستمرة ،
والأعداء لم ولن يتوقفوا ؛
ويقينا بعد انهزامهم فى ٣٠ يونيو ؛
لن يتوقفوا على المكايدة وخلق الفرص
للإيقاع بنا ؛
باعتبار انهم لايرغبون فى ان يروا مصر
مستقرة وقوية وقائدة ،
واحسب وان اختلفت الظروف وأدوات
المواجهة فان العداء لم ولن يتوقف ،
فقط بات فى
صور مختلفة ؛
يطلقون عليها الان بحروب الجيل الرابع
والخامس ؛
وجميعها تعتمد على إشعال الفتن
وبث الفرقة والتيئيس والتشكيك فى النفوس
والعقول ؛
ولذا
{}فان حماية عقولنا وتحصينها بات
ضرورة فى تلك المواجهة ؛
{}وكذا الوعى ومعرفة الحقائق ،
لاستيعاب ما يتم من أعمال تنموية ؛
جاءت كضرورة اصلاحية حتمية بعد ان ثبت
ان لغة الترقيع والمسكنات لم تعد تصلح فى ظل ما تستوجبه المعركة الحالية ومآلاتها
؛
والتى تستوجب ان يكون الكل
{جندى مقاتل مستعد }
كل فى ميدانه ؛
صفا واحدا خلف راية الوطن وقائده
البطل السيسى ؛ الذى يواصل الليل
والنهار بالعمل على ان تظل راية الوطن خفاقة بارادة وطنية حرة
؛
لتظل سفينة الوطن وثورتها الإصلاحية
متواصلة بالمخلصين باعتبار ان المطلوب
وطن قوى وقائد

0 comments:
إرسال تعليق