الإنسان بين هذين ؛
ولكل عمله واماراته ٠٠٠!
•••
قال الله تعالى :
(( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا
فهو له قرين )) الزخرف/ ٣٦
قال سيدى بن عجيبة - رضى الله عنه -:-
[ اى من يتعام - اى من يعرض- عن ذكر الرحمن
وهو
{القرآن }
لفرط اشتغاله بزهرة الدنيا وانهماكه فى
الحظوظ الفانية ، فلم يلتفت اليه ٠٠تجاهلا
(( نقيض له شيطانا فهو له قرين ))
قال ابن عباس - رضى الله عنهما -:-
( سلطه عليه فهو معه فى الدنيا والآخرة
لايفارقه ، ولايزال يوسوسه ويغويه)
والذكر الذى يصرف الشيطان عن القلب هو
{ الذكر القلبى}
٠٠٠والذى
من نتائجه
الحضور ورفع الستور ٠٠٠]
قال
سيدنا رسول الله
( صلى الله عليه وسلم ) :-
(( ان قلب ابن آدم بين ملك وشيطان ،
فان ذكر الله قرب الملك منه وانخنس الشيطان
، واذا غفل عن ذكر الله قرب الشيطان منه فلايزال يوسوسه ويمنيه حتى يغفله عن الله ))
وأصعب الشياطين
" نفسك" كما قيل ؛
فلينظر كل منا قلبه ٠٠٠!!!
وليجتهد مع نفسه ٠٠!!!
وليكن مشغول بالله ،
تفكر وعبادة ،
عمل وإحسان ،
حتى لايجد الشيطان محل له ؛ فهو يجرى من
ابن آدم مجرى الدم ،
وحتى تستقيم وترشد ويكون
الهوى واحد (( الله ))
فاذا انطلقت إلى الذكر باللسان كثرة ،
انتقلت بالذكر إلى القلب ، وعندها ستكون الجوارح كلها ناطقة وعاملة
لله ؛
وسينال من يكون كذلك " العقبى "
الفوز فى الدارين٠٠!
قال الله تعالى :
(( والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم
وأقاموا الصلاة
وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية
ويدرءون بالحسنة السيئة
اولئك لهم عقبى الدار )) الرعد / ٢٢
فالأمر جد فلنكن مع الله ؛
فكل منا٠٠٠٠
بين ملك وشيطان ٠٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق