ممن؟!
ضد من ؟!
وعن اى شيئ٠••?!
لفتتنى الكلمة بقوة ،
ولما لا وقد جاءت من
المولى - عز وجل -
وهو يقول فى سورة الأحقاف
(الاية - ٣٥) :
(( فاصبر
كما صبر أولو العزم
من الرسل
ولاتستعجل لهم
كأنهم يوم يرون ما يوعدون
لم يلبثوا إلا ساعة من نهار
بلاغ
فهل يهلك إلا القوم الفاسقون ))
••••
لاشك ان عظم الموضوع والرسالة
يلزم ان تكون " حاضرة وشاخصة "
فمعرفة المهام محل التكليف ،
ضرورة صحة عبودية الفذ منا٠٠!
ومعون المعرفة تنطلق من
فهم القرآن الكريم وإتيان احكامه
مستهديا بالقدوة العظمى
سيدنا محمد
( صلى الله عليه وسلم )
الذى كان قرآنا يمشى على
الارض ،
او كما قالت امنا السيدة عائشة
( رضى الله عنها) حين سئلت عن خلقه ٠٠٠٠؟! :
( كان خلقه القرآن )
فالتطبيق العملى هو
" غاية مراد " العبد
وحقيقة العبادات والمعاملات كلها
تدور فى هذا الفلك ؛
مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم :
(( إنما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق ))
ولهذا قال ايضا
كاشفا عن ان الخلق الحسن هو الغاية
(( سوء الخلق ذنب لايغفر ))
وايضاً قال :
(( سوء الخلق شؤم ))
•••٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
وقد اشار الامام محمد عبده
- رحمه الله -
وهو المصلح الذى فهم وعمل
فقال :
[ ينبغى للطالب ان يوجّه نفسه إلى فهم القرآن ويحملها على الاهتداء
به ، فاذا هو فعل ذلك تظهر عليه آداب الإسلام
التى اشار اليها الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله :
(( ادبنى ربى فأحسن تأديبى ))
وإنما كان أدبه القرآن
٠٠]
•••••••••••
فأين نحن من خلق القرآن الكريم ٠٠!؟
اين نحن من التأسي بحضرة النبى
(صلى الله عليه وسلم)
٠٠؟!
•••••••
يقينا البلوغ للخلق الحسن
يستلزم الصبر ٠٠٠!
والعمل بإتقان واخلاص ٠٠!
••••
فانتبه إلى هذا البلاغ ٠٠٠!!!؟
وانظر فهم الامام فخر الدين
- رضى الله عنه -
حين قال فى ديوانه شراب الوصل :
ياباغيا باب الوصول إلى
الحمى
هلا صبرت على يسير بلائى
لا خير فى قوم يحقر بعضهم
بعضا وتلك علامة السفهاء
شأن الكرام عن اللئام ترفع
هى ذى
بحق شيمة العظماء
ما سرنى يوما سوى قول خلا
منه الرياء ولو به إطرائي
فاحفظ وافهم واعمل بقوة واتقان
فذاك بلاغ ٠٠٠٠!!!؟

0 comments:
إرسال تعليق