الحكاية ببساطة أن مدرسة قرية ابستو للتعليم الأساسي التابعة لمركز نبروه. تم اسنادها الي هيئة الأبنية التعليمية للترميم وهذا شئ جيد. كان ذلك قبل ثلاث سنوات تقريبا. يومها وعد المسئولون؟؟ أن العمل سوف يتم إنجازه خلال شهور محدودة. وتم توزيع تلاميذ المرحلتين الابتدائية والاعدادية على مدرسة أفنيش للتعليم الأساسي؟
ورغم مرور مايقرب من ثلاث سنوات مازالت الأعمال متوقفة وتمشي كالسلحفاه؟؟
وعند سؤال المقاول يقول لاتوجد ميزانية؟ التلاميذ الصغار يذهبون
يوميا الي قرية أخرى وهو مايعرض حياتهم للخطر ناهيك عن تكلفة نقلهم ذهابا وايابا...
مرات عديدة لجأ أهل الحل والعقد بالقرية بالاستغاثة الي المسئولين
بداية من الادارة التعليمية بنبروه. مرورا بمديرية التربية والتعليم بالدقهلية وانتهاء
بهيئةالأبنية التعليمية. ولكن لاحياة لمن تنادي. ويبقي الحل في تدخل اللواء / طارق
مرزوق محافظ الدقهلية ووزير التربية والتعليم لاسيما أننا على مشارف عام دراسي أخر.
ويزداد الألم الذي يطارد أولياء الأمور والتكلفة المالية التي باتت
عبئا ثقيلا على كاهلهم...
**كاتب المقال
كاتب وباحث

0 comments:
إرسال تعليق