كنت أتنفس بصعوبة
من الحرارة والرطوبة
ولجأت إلى {القلم }عبر المحمول ،
وكان يضايقنى آنذاك،
وأحسبه انه كان يتألم مثلى ٠٠٠!
•••••
فالشمس أصبحت عمودية
فالوقت " ظهيرة" ٠٠!
ولم تعد السيارة التى كنت اجلس بها
سوى " فرن " ٠٠!!!
فخرجت لعلى اجد بعض الهواء تحت ظل شجرة
٠٠!
٠٠٠٠•••
فإذ بى ارى " طفلين "
تقريبا فى عمر ال ٨ سنوات ،
حاصرى الرأس ،
كل منهما يحمل شيكارة بها بلاستيك،
يجمعانه من الشارع ٠٠٠؟!
فنظرتهما
بإعجاب وألم ٠٠؟!
{}حتما هما يسعيان على قوتهما او من يقيما معهما!
{}حتما تركا المدرسة او قد يكونا بها
وفقط يعملان بالإجازة الدراسية لمساعدة
والديهما فى أعباء المعيشة
وايضاً توفير مستلزمات الدراسة ٠٠!
{}{}{} •••••
نظرا إلى الطفلين معا ولكن
دون توقف مسير ٠٠؟!
؛؛؛؛؛؛؛
ولا اعرف ان كانا حقا ينظرانى
ام انهما
يبحثان عن [بلاستيك ] •••بجوارى ٠٠؟؟!
•••••••••••••••••••••••
قلت
فى نفسى ••••
وانا أتابعهما
وانت ياباشا - كما يقولون لك -
تتألم من مجرد انك
فارقت التكييف توا وجلست بعض
الوقت فى تلك الحرارة القاسية ،
عجبا لك ٠٠!
واحسب انك بت {مائعا }
ودون مقتضيات الخشونة ٠٠!؟
ماذا دهاك يا مسكين٠!؟
هل هى ظروف الصحة ،
ام عرض صاحب المعالى
وأبهة المبانى والمعانى ٠٠!؟
بصراحة •••
شعرت بالخجل من نفسى ،
[طفلين ]
ويعملان فى ظروف قاسية ،
وفى الشارع ٠٠٠!!!؟
وكما ترى (ياحامد )
يتقبلان حرارة الشمس بصبر وجلد وقوة ،
وما ذاك يقينا إلا
لضاغط
الحياة
ومتطلبات المعيشة ٠٠!؟
يعملان بصبر
ويأملان ان يحصلا على جنيهات
يأكلان بها[ الحلال ] و [ الطيب ]٠٠!؟
يقينا هما من
معدن اصيل ،
وقد حصلا على
فيتامينات الرجولة مبكرا ، ومن ثم خشونة
المواجهة لمقتضيات العيش الكريم ٠
••••••••••
صدقاني يا ولداى ,
لقد أثرتما فى ،
وتعلمت منكما الدرس الكبير ؛
درس عنوانه
العمل -الحلال - الجدية- الانضباط-
القوة- الرجولة - الشجاعة -٠
واحسب ياولداى
الصغيرين ؛أنكما ستكونان فى يوما ما
صاحبى عمل كبير ومسؤول ؛
وستسعد بما حققتاه ، وسيسعد بكما الوطن
٠٠٠؛؛؛؛؛
فمطلع الجدية والصبر والبحث عن مال بطريق
العمل الحلال
يقينا سيثمر
خير ونفع وفوز ؛
•••••••••
لقد شعرت بأننى قليل امام هذين
البطلين ، وهما يواجهان بشجاعة
تلك الحرارة بإصرار من يريد ان ياكل بمال
من عرق جبينه " حلال "؛
وقلت لنفسى
؛؛؛؛
الا ينبغى ان تراجع ما تقوم به ،
وتستعيد لياقة الخشونة والجدية ؛
سيما انك يامسكين أصبحت على بعد أمتار
قليلة من " النهائى "
فاما ان تحقق الفوز واما ان تخسر
٠٠٠!؟
فالأمر جد ؛؛؛
ويستلزم خشونة وجدية وعمل واتقان ومراجعة دائمة ،
•••••••
بلسان المحاسبة ٠٠!؟
[]ماذا حققت ٠؟!
[]والى اين تسير ٠؟!
[[وهل انت حقا مستعد للقاء فى اى وقت
٠؟!
[]وهل ما تقوم به فعلا خالصا لله ٠٠!؟
•••••••
حتما الأمر جد
ويحتاج مراجعة من نوع خاص ؛
فافهم الرسالة
التى اتتك اليوم وانت تنظر هذين الطفلين
البطلين
بمعيار
"التفكر"
و " الاعتبار "
و " المحاسبة "
ولابأس يامسكين ،
بداية ان تقول بلسانا فصيح
وشعرت بالخجل ٠٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق