• اخر الاخبار

    الخميس، 23 يوليو 2026

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : وشعرت بالخجل •••!?

     


     

    كنت أتنفس بصعوبة

    من الحرارة والرطوبة

    ولجأت إلى {القلم }عبر المحمول ،

    وكان يضايقنى آنذاك،

     وأحسبه انه كان يتألم مثلى ٠٠٠!

    •••••

    فالشمس أصبحت عمودية

    فالوقت " ظهيرة" ٠٠!

    ولم تعد السيارة التى كنت اجلس بها

    سوى " فرن " ٠٠!!!

    فخرجت لعلى اجد بعض الهواء تحت ظل شجرة ٠٠!

    ٠٠٠٠•••

    فإذ بى ارى " طفلين "

    تقريبا فى عمر ال ٨ سنوات ،

    حاصرى الرأس ،

    كل منهما يحمل شيكارة بها بلاستيك،

    يجمعانه من الشارع ٠٠٠؟!

    فنظرتهما

    بإعجاب وألم ٠٠؟!

    {}حتما  هما يسعيان على قوتهما او من يقيما معهما!

    {}حتما تركا المدرسة او قد يكونا بها

    وفقط يعملان بالإجازة الدراسية لمساعدة والديهما فى أعباء المعيشة

    وايضاً توفير مستلزمات الدراسة ٠٠!

    {}{}{} •••••

    نظرا إلى  الطفلين معا ولكن

    دون توقف مسير ٠٠؟!

    ؛؛؛؛؛؛؛

    ولا اعرف ان كانا حقا ينظرانى

      ام انهما

    يبحثان عن [بلاستيك ] •••بجوارى ٠٠؟؟!

    •••••••••••••••••••••••

    قلت  فى نفسى ••••

    وانا أتابعهما

    وانت ياباشا - كما يقولون لك -

    تتألم من مجرد انك

    فارقت التكييف توا وجلست بعض

    الوقت فى تلك الحرارة القاسية ،

    عجبا لك ٠٠!

    واحسب انك بت {مائعا }

    ودون مقتضيات الخشونة ٠٠!؟

    ماذا دهاك  يا مسكين٠!؟

    هل هى  ظروف الصحة ،

    ام عرض صاحب المعالى

    وأبهة المبانى والمعانى ٠٠!؟

    بصراحة •••

    شعرت بالخجل من نفسى ،

    [طفلين ]

    ويعملان فى ظروف قاسية ،

    وفى الشارع ٠٠٠!!!؟

    وكما ترى (ياحامد  )

    يتقبلان حرارة الشمس بصبر وجلد وقوة ، وما ذاك يقينا  إلا

           لضاغط  الحياة

    ومتطلبات المعيشة ٠٠!؟

     يعملان بصبر

    ويأملان ان يحصلا على جنيهات

    يأكلان بها[ الحلال ] و [ الطيب ]٠٠!؟

    يقينا هما من

    معدن اصيل ،

    وقد حصلا على

    فيتامينات الرجولة مبكرا ، ومن ثم خشونة المواجهة لمقتضيات العيش الكريم ٠

    ••••••••••

    صدقاني يا ولداى ,

    لقد أثرتما فى ،

    وتعلمت منكما  الدرس الكبير ؛

    درس عنوانه

    العمل -الحلال - الجدية- الانضباط-

    القوة- الرجولة - الشجاعة -٠

    واحسب  ياولداى  الصغيرين ؛أنكما ستكونان فى يوما ما

    صاحبى عمل كبير ومسؤول ؛

    وستسعد بما حققتاه ، وسيسعد بكما الوطن ٠٠٠؛؛؛؛؛

    فمطلع الجدية والصبر والبحث عن مال بطريق العمل الحلال

    يقينا سيثمر

    خير ونفع وفوز ؛

    •••••••••

    لقد شعرت بأننى قليل امام هذين

    البطلين ، وهما يواجهان بشجاعة

    تلك الحرارة بإصرار من يريد ان ياكل بمال من عرق جبينه " حلال "؛

    وقلت لنفسى

    ؛؛؛؛

    الا ينبغى ان تراجع ما تقوم به ،

    وتستعيد لياقة الخشونة والجدية ؛

    سيما انك يامسكين أصبحت على بعد أمتار قليلة من " النهائى "

    فاما ان تحقق الفوز واما ان تخسر ٠٠٠!؟

    فالأمر جد ؛؛؛

    ويستلزم   خشونة وجدية وعمل واتقان ومراجعة دائمة ،

    •••••••

    بلسان المحاسبة ٠٠!؟

    []ماذا حققت ٠؟!

    []والى اين تسير ٠؟!

    [[وهل انت حقا مستعد للقاء فى اى وقت ٠؟!

    []وهل ما تقوم به فعلا خالصا لله ٠٠!؟

    •••••••

    حتما الأمر جد

    ويحتاج مراجعة من نوع خاص ؛

    فافهم الرسالة

    التى اتتك اليوم وانت تنظر هذين الطفلين

     البطلين

        بمعيار

     "التفكر"

      و " الاعتبار "

    و " المحاسبة "

    ولابأس  يامسكين ،

    بداية ان تقول بلسانا فصيح

    وشعرت بالخجل ٠٠٠؟!

     

     

    الخبر التالي
    هذا اخر خبر
    رسالة أقدم
    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : وشعرت بالخجل •••!? Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top