• اخر الاخبار

    الأربعاء، 15 يوليو 2026

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : فى سبيل الله اصلح ٠٠٠٠!؟

     

     


    زيادة الحرص مرض

     ام عرض •••••!!؟

    ابن خالى استاذ دكتور فى علم النفس ؛

    معروف ومشهور ،

    له فلسفة  خاصة

    كان ولازال البعض يراها

    غريبة ٠٠٠!

    كنت أتعجب له ، ولبعضنا ؛

    فهو يرى الأشياء بمنظور بسيط مفرح،

    قريب من الكبير والصغير ،

    وحال بسطه مع الصغار او البسطاء ،

     يقول البعض :

    أيليق ان يكون هكذا وهو الاستاذ الشامخ ٠٠٠!

    كنت اقف عند عجب هذا البعض ،

    اتساءل ٠؟!

    هل أتى منافيا لدين ؟!

    يقولون : لا

    هل أتى ما يهين او يظلم !؟

    يقولون : لا

    بل انه يبادر لمساعدة البسطاء بكل ما يملك وبحب لامثل له ٠٠٠٠!

    نجح  ابن خالى الأستاذ الدكتور " شوقى الجميل "

     واعتقد انه تفوق حين انزل العلم إلى مجتمع الانسان ٠٠٠ ؛

    اذ لم يتفاخر او يتكبر

    او يتأخر عن واجب ٠٠!

    سوى هذا السلوك الذى  كان ولازال يتنافى وإلف بعض أعراف قريتنا  ٠٠!؟؛

    ومع الوقت تطورت الأعراف بل وتحورت

    وبات سلوك البعض  الآخر يحتاج وقفة ونظر ،

    بعد ان خرج عن القيم والفضائل والمبادىء، وصحيح الأعراف ٠٠!

    واصبحت  للأسف القرية دون ما كانت •

    •••••••••

    ولك  مثلا ان تتصور فى زمان قريب ،

    كان إذا ما وقعت مصيبة لدى احد افراد القرية " موت ، إصابة حادث ،٠٠الخ"

    وكذا حال  الفرح،

    كانت المشاركة من كل القرية؛

     فلاترى من يقترف سلوك يناقض مالدى جاره او ابن قريته ،

    والكل يرى ان من لايلتفت إلى ما حل

    بهذا " الفرد " قريب او بعيد "

    شاذ ومنبوذ إذا لم يشارك حاله ؛

    ومن ثم كان يمتنع عن اتيان ما يناقض تلك المشاركة ٠٠!

    واليوم نرى خلاف ذلك ٠٠٠!؟

    فيقينا مع تطور الحياة المدنية ،

    ونقصان المعون الاخلاقى والقيمى،

    ومن قبلهما الدينى ،

    اصبحنا نرى كل شاذ ومنحرف يقترف

    بين أيدينا ومن حولنا دون ان نقول لمن أتى هذا المعوج : عيب ، إلا قليل ،

    وبات من ينافح عن المبدأ والفضيلة والخلق الحسن " غريب"

    ٠٠••••••••••••••••••••••••••••••

    تذكرت هذا كله وانا امر على سجادة فخمة فى احدى بيوتات أبناء القرية ،

    سوى انه لفتنى فقط ان على السجادة

    مشمع ٠٠٠!

    فاستعجبت ولاننى " فلاح " المنبت ،

    فقد سألت مضيفى عن هذا ٠٠٠!؟

    فقال :

    انها سجادة مستوردة وذكر النوع بتباهى، وافصح عن قيمتها وتبين انها باهظة الثمن  لأقدر صنيعه٠٠!!!

    فنظرت اليه مبتسما ٠٠٠

    ولم استطع ان اعقب ، سيما اننى مررت

    على السجادة بغطائها البلاستيك ٠٠٠!؟

    وسرحت  لحظات ٠٠٠٠!

    وقلت  فى نفسى :

    لماذا هذا الحرص ٠٠٠!!!؟

    ومتى سيستمتع بها المضيف ٠٠!!!؟

    وتمنيت ان اطرح ذلك على مضيفى فخشيت ان يفهم استفهامي بالخطأ،

    سيما وانه فى مسلكه  العام حريص بزيادة٠٠!!!؟

    •••••••••

    وانصرفت متمنيا لقاء ابن خالى الاستاذ الدكتور والعالم الفذ فى علم النفس ،

    كى يشرح لى  هذا ومثيله فى ضوء العلم  ٠٠٠٠٠!!!؟

    وما كان وما اصبح الان ٠٠٠!!!؟

    وهل زيادة الحرص بهذا الشكل مرض ام عرض ٠٠٠٠٠!!!؟

    وكيف لنا ان نحافظ على مبادئنا وقيمنا

    وثوابت صحيح ديننا فى ظل هذا التطور

    المتسارع والتحور الغريب ،

    سيما وان ارباب هذا وذاك دون الراحة او السعادة المنشودة ٠٠٠!؟

    ••••••••••••

    ليتك { استاذنا الحبيب }

    تجيب لعل لديك روشتة

    تداوى سلوك بعضنا الذى اضحى عجيب ومحير فى الكثير ؛

    سيما وان الثبات  الان مطلوب لضيق الوقت المتبقى ،  وباعتبار

    ان المرء منا مكلف برسالة وعبودية

    هى فى منتهاها كما ارى ،

     ترتقى بالإنسان حتى يكون " حسن الخلق " راض متحدثا بنعم الله عليه متصالحا مع نفسه ومع من حوله ٠٠٠!؟

    قائما بواجبات التكليف المنوطةبه ؛

    ولازال الطرح قائما ٠٠٠

    سيما ان الهجير عنوانه

    فى سبيل الله أصلح ٠٠٠٠!!؟

     

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : فى سبيل الله اصلح ٠٠٠٠!؟ Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top