حين أجالس استاذى،
افرح ،
ولما لا واللقاء بطعم
" الحب "
••••
حب فى الله ،
خال من غرض اومرض ،
٠٠٠
غبت مدة لظروف ،
وتوجهت إليه شوقا صحبة أحبة ،
فجلست بالجوار ، وما ادراك ان تكون
قريبا من
" عارف بالله تعالى "
" وارث محمدى "
تحدث فأشبع وأسعد ،
ومن بصحبتي قالا :
انهما لايرغبان فى مفارقة
" المندرة البحراوية "،
ولما لا وقد تغذوا غذاء لامثل له
،
نعم غذاء الروح،
والذى معه تنشرح الصدور وترتاح القلوب
،
فالمقام مقام
توحيد " عيان " وليس توحيد
" برهان "
اذ الاول كما قال اهل العلم ،
شأن خواص الاولياء اهل التربية الحقيقية
،
وذاك المعون لايناله من غلق قلبه
بالشهوات الجسمانية، والحظوظ الفانية،
كما قال سيدى ابن عجيبة فى مؤلفه
البحر المديد فى تفسير القرآن المجي
ج ٧ ص ١٢ -
أما توحيد البرهان فيقوم عليه اهل
العلم ٠٠•
نعم المقام " مقام تربية "
••••••••
ويمكن ان تضع عنوان لهذا اللقاء
وهو ان:
الحب فى الله يذلل الصعاب ،
ويفتح الأبواب ٠٠٠٠
٠٠٠٠٠
كنت استمع بقلبى وروحى وجسدى ،
ودائما اجتهد ان اتأدب بأدب صاحب
المقام باعتبارى " مريد "
هكذا ( ادعى ) وأحاول ان افهم واعمل
قدر الوسع مجتهدا ،
وباعتبار ان
الوجهة إلى الله ،
وان اصلاح النفس كما هو معلوم
اساس تحصيل
موجبات الفوز فى الدارين ،
سيما إذا ماكان مثلك مثلى مكلف
( بالعدل ) وما ادراك ما العدل
فضيلة عظمى؛
[]تستوجب التقوى والورع،
[]والارتقاء الاخلاقى المتواصل ،
مهمة عظمى تدخل فى عنوان كبير يجب الا يغفل عنه
وهو قول الله تعالى :
(( والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون
))
سورة المؤمنون / ٨
فالانتباه ضر ورة إذا ما ادرك الفذ
منا اصالة ان :
(( طلب الحق فريضة ))
كما قال سيدنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم ؛
فيما رواه سيدنا انس بن مالك - رضى
الله عنه -
- أخرجه السيوطي والديلمى-
••••••
وبينما أنا فرح
فقد تذكرت مهمة الوقت اللاحق
وبما لايجب ان لا ينسى ؛
باعتبار العنوان الكبير خير ويجب ان يكون إلى خير،
نعم سادتي،
لكل وقت واجب ،
فقد انتبهت لقول الله تعالى :
(( وجعلنا بعضكم لبعض فتنة
أتصبرون وكان ربك بصيرا ))
سورة الفرقان / ٢٠ -
وان مقام هذا الوقت بل وكل وقت ؛
الا يكون الفذ منا
" إمعة "
مصداقا لقول سيدنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم :
(( لاتكونوا إمعة ،
تقولون ان احسن الناس أحسنا
وان ظلموا ظلمنا
ولكن وطنوا انفسكم ان احسن الناس
ان تحسنوا ،
وان اساءوا فلاتظلموا ))
فانتبه يامن تدعى انك " مريد
"
ولاتكن إمعة ٠٠!!؟

0 comments:
إرسال تعليق