• اخر الاخبار

    الاثنين، 6 يوليو 2026

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن :لا تكن إمعة ••!!?



    حين أجالس استاذى،

    افرح  ،

    ولما لا واللقاء بطعم

           " الحب "

    ••••

    حب فى الله ،

    خال من غرض اومرض ،

    ٠٠٠

    غبت مدة لظروف ،

    وتوجهت إليه شوقا  صحبة أحبة ،

    فجلست بالجوار ، وما ادراك ان تكون قريبا من

    " عارف بالله تعالى "

    " وارث محمدى "

    تحدث فأشبع وأسعد ،

    ومن بصحبتي قالا :

    انهما  لايرغبان فى مفارقة

    " المندرة البحراوية "،

    ولما لا وقد تغذوا غذاء لامثل له ،

    نعم غذاء الروح،

    والذى معه تنشرح الصدور وترتاح القلوب ،

    فالمقام مقام

    توحيد " عيان " وليس توحيد " برهان "

    اذ الاول كما قال اهل العلم ،

    شأن خواص الاولياء اهل التربية الحقيقية ،

    وذاك المعون لايناله من غلق قلبه

    بالشهوات الجسمانية، والحظوظ الفانية،

    كما قال سيدى ابن عجيبة فى مؤلفه البحر المديد فى تفسير القرآن المجي

     ج ٧ ص ١٢ -

    أما توحيد البرهان فيقوم عليه اهل العلم ٠٠•

    نعم المقام " مقام تربية "

    ••••••••

     ويمكن ان تضع عنوان لهذا اللقاء

    وهو  ان:

    الحب فى الله يذلل الصعاب ،

    ويفتح الأبواب ٠٠٠٠

    ٠٠٠٠٠

    كنت استمع بقلبى وروحى وجسدى ،

    ودائما اجتهد ان اتأدب بأدب صاحب المقام  باعتبارى " مريد "

    هكذا ( ادعى ) وأحاول ان افهم واعمل

    قدر الوسع مجتهدا ،

    وباعتبار ان

    الوجهة إلى الله ،

    وان اصلاح النفس  كما هو معلوم

    اساس تحصيل

    موجبات الفوز فى الدارين ،

    سيما إذا ماكان مثلك مثلى مكلف

    ( بالعدل ) وما ادراك ما العدل

    فضيلة عظمى؛

      []تستوجب التقوى والورع،

      []والارتقاء الاخلاقى المتواصل  ،

    مهمة  عظمى تدخل فى عنوان كبير يجب الا يغفل عنه 

    وهو قول الله تعالى :

    (( والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون ))

    سورة المؤمنون / ٨

    فالانتباه ضر ورة إذا ما ادرك الفذ منا اصالة  ان :

    (( طلب الحق فريضة ))

    كما قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛

    فيما رواه سيدنا انس بن مالك - رضى الله عنه  -

    - أخرجه السيوطي والديلمى-

    ••••••

    وبينما أنا فرح

     فقد تذكرت مهمة الوقت  اللاحق  وبما لايجب ان لا ينسى ؛

     باعتبار العنوان الكبير  خير ويجب ان يكون إلى خير،

    نعم سادتي،

     لكل وقت واجب ،

    فقد انتبهت لقول الله تعالى :

    (( وجعلنا بعضكم لبعض فتنة

    أتصبرون  وكان ربك بصيرا ))

    سورة الفرقان / ٢٠ -

    وان مقام هذا الوقت  بل وكل وقت ؛

    الا يكون الفذ منا

               " إمعة "

    مصداقا لقول سيدنا رسول الله

    صلى الله عليه وسلم :

    (( لاتكونوا إمعة ،

    تقولون ان احسن الناس أحسنا 

    وان ظلموا ظلمنا 

    ولكن وطنوا انفسكم ان احسن الناس

    ان تحسنوا   ،

    وان اساءوا فلاتظلموا ))

    فانتبه يامن تدعى انك " مريد "

        ولاتكن إمعة ٠٠!!؟

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن :لا تكن إمعة ••!!? Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top