تنتظر مصر الجديدة ،
حدث تاريخى فارق،
سيتم افتتاحه غدا
الموافق السبت
( ٤ يوليو ٢٠٢٦- ١٩ محرم ١٤٤٨هحرية )
متمثل : فى القيادة الاستراتيجية الحديدة للدولة
- الاكتاجون -
عقل الجمهورية الثانية ،
بعاصمتها الجديدة؛
•••••
فماذا يعنى هذا ؟
باختصار يكشف للجميع
ان القائد البطل الامين " السيسى
"
يملك :-
[]رؤية محددة
[] أهداف استراتيجية
[] توظيف مثالى للطاقات البشرية المؤهلة
[] الاختيار النموذجى للوسائل المحققة
لاهدافنا الوطنية الكبرى
[] مهارة الأداء فى تنفيذ هذا الصرح
بما يؤكد دقة القائمين على تحقيق
هذا الإنجاز التاريخى
[] القراءة الواعية للواقع وتحديات
المستقبل
[] استشراف المستقبل بما يتناسب معه
استراتيجياً باعتبار ان الهدف
قيادة بقوة لأداء رسالة حضارية
عالمية
وبما يضمن الاستدامة والقدرة على
التوسع والانتشار الذى يتفق ودور مصر فى محيطها والعالم
••••
قيادة جديدة تملك المعلومات
والقدرة على التحليل واتخاذ القرار
وتلك يقينى مرحلة فارقة فى حياة مصر
وتطلب سرعة :-
اختيار القيادات الكفء والأمينة
والمؤمنة بمتطلبات الواقع والمستقبل
؛
على ذات وزن القائد
اذ لم يعد من المقبول ان نرى بيننا
قيادات فاشلة او فاسدة ،
او مرتجفة لا تملك رؤية او قدرة على
اتخاذ القرار،
ان النكوص عن احلال القيادات المناسبة
لتلك المرحلة يعنى تفريغ
لما تم ومن ثم عدم تحقيق الهدف
••••
فمطلوب عاجلا مراجعة وتقييم
اداء قيادات الصف الاول ؛
بتجرد وموضوعية ، ووفق فلسفة
الجمهورية الثانية ؛
اذ لم يعد من المقبول ان نرى وجوه
" متحورة " او " منافقة "
او تحمل " الأنا "
نحن نريد عشاق وطن يعملون بروح الأحرار،
الذين يعملون لخير الناس كل الناس
؛
بروح ( الهجرة ) سيما ونحن فى شهر
محرم
وكلنا نتذاكر هجرة حضرة النبى
(صلى الله عليه وسلم )
من مكة إلى المدينة ، وكيف خطط ونفذ
،
وكيف اختار معاونيه الاكفاء فى اداء
المهام حتى ولو كان بعضهم ليس بمسلم ؛
باعتبار ان الهدف كان الوصول إلى
" المدينة "
لتأسيس الدولة الجديدة، وفق منهج
الهى مستقيم ؛
كما قال للنساء فى بيعة العقبة الأولى
( ولا تعصيه فى معروف )
وقال للرجال فى بيعة العقبة الثانية
( ان نكون حرب على الأحمر والأسود
)
حين وقف له عبدالله بن رواحه
قبيل المبايعة قائلا
لسيدنا رسول الله
( صلى الله عليه وسلم ) :
اشترط لربك ولنفسك ما شئت
فقال " القائد "
صلى الله عليه وسلم :
(( اشترط لربى ان تعبدوه ولاتشركوا
به شيئا ،
واشترط لنفسى ان تمنعونى مما تمنعون
منه انفسكم وأموالكم ))
قالوا : فما لنا إذا نحن فعلنا ذلك
؟
قال صلى الله عليه وسلم :
(( الجنة ))
قالوا : ربح البيع ، ولا نقيل ولا نستقيل ٠
فكم نحتاج إلى رجال يدركون رسالتهم
ويعملون بيقين على إنجاحها،
طالما الوجهة :
وطن قوى وقائد ؛
فهنيئا لمصر هذا الإنجاز الفارق
؛
وهنيئا لها بقائد مؤمن بالله ،
يعمل لمرضاته ولسان حاله ومقاله
( حب الوطن من الإيمان )
فلرنتقى جميعا صفا واحدا
خلف راية الوطن ؛
فرحين مستبشرين بنصر الله لنا ؛
مؤمنين بان القيادة
{معنى }
{ومبنى}
مستلهمين
روح الهجرة
فى الاكتاجون ٠٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق