ليست عظمةُ المدرب
في عددِ المباريات التي يفوز بها،
بل في قدرته
على أن يجعل فريقَه يُقاتل
حتى آخرِ ثانية.
هذا ما فعله حسام حسن.
أعاد إلى المنتخب المصري
الروح التي اشتاقت إليها الجماهير،
وجعل اللاعبين
يقاتلون على كلِّ كرة،
وكأنهم يدافعون عن رايةِ وطن.
لهذا،
رأي جماهيرٌ كثيرة،
ورأى عددٌ من المتابعين،
أن حسام حسن من أبرز المدربين
في البطولة،
ليس لأن النتائج وحدها تتحدث،
بل لأن الأداء،
والشخصية،
والروح القتالية،
كانت عنوانًا لمنتخب مصر.
قد تخطف الألقابُ الأضواء،
لكن احترامَ الجماهير
لا يُمنح إلا لمن زرع في لاعبيه
الإيمان،
وفي وطنه
الأمل.
تحيةٌ لحسام حسن...
المدرب الذي بثَّ في المنتخب
روحَ العزيمة والإصرار،
وتحيةٌ لمنتخبٍ
قدَّم درسًا في العزيمة،
أثبت للعالم
أن من يحمل اسم مصر
لا يعرف الاستسلام.

0 comments:
إرسال تعليق