• اخر الاخبار

    الجمعة، 10 يوليو 2026

    حينَ انكَسَرَ ميزانُ الإنصافِب ..قصيدة نثرية ..قلم شاعرة الإحساس ..لأميرة شليمار عبد المنعم محمد

     

     


    لم تُهزمْ مصرُ اليومَ في الميدان،

    بل انكَسَرَ فيها ميزانُ الإنصاف.

    في عشرِ دقائقَ فقط

    تبدَّل وجهُ المباراة.

    هدفٌ أُلغي،

    تدخُّلٌ عنيفٌ على قدمِ محمد صلاح

    مرَّ بلا عقوبة،

    قراراتٌ أثارت دهشةَ الملايين،

    حتى خُيِّل إلى الجماهير

    أن كفَّتَي الإنصاف

    اختلَّ توازنهما.

    توالتِ القرارات،

    تراكمتِ الغُصص،

    بدتِ الصافرة

    أثقلَ من عرقِ اللاعبين،

    أقسى من أحلامِ وطن.

    عشرُ دقائق...

    كفيلةٌ بزرعِ

    مرارةٍ تفوقُ مرارةَ الخسارة.

    نسوا

    أن الأوطانَ

    لا تُقاسُ بنتيجة،

    لا تنحني بقرار،

    لا تخبو عزيمتُها

    بصافرةِ حكم.

    ستبقى مصرُ شامخة،

    أبناؤها يكتبون على العشب

    حكايةَ شعبٍ

    قاتل حتى آخرِ نَفَس.

    تنتهي مباراة،

    يُسدِلُ الليلُ ستارَه

    على حلمٍ تأجَّل،

    يبقى التاريخ

    شاهدًا

    على من قاتل بشرف،

    على لحظاتٍ

    تمنَّت فيها الملايين

    عودةَ ميزانِ الإنصاف.

    إن انكَسَرَ ميزانُ الإنصافِ يومًا،

    فلن ينكَسِرَ وطن،

    لن تخبو عزيمةُ شعب،

    فالحقُّ،

    إن تأخَّر،

    أبقى من كلِّ صافرة،

    أسمى من كلِّ قرار.

    تحيَّةٌ لمصر وجيشها التاني

    لكلِّ قلبٍ نابضٍ بحبِّها،

    لكلِّ من آمن

    أن الكرامة

    لا تُقاسُ بنتيجة،

    بل بما يُقدَّم في سبيلها

    من شرفٍ وإخلاص.

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: حينَ انكَسَرَ ميزانُ الإنصافِب ..قصيدة نثرية ..قلم شاعرة الإحساس ..لأميرة شليمار عبد المنعم محمد Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top