قال : إلى
اين بكل هذا ؟!
قلت : العمل
فضحك ثم
قال :
أراك تحمل
حقيبتين ؟!
كأنك على
سفر او لديك هام ؟!
قلت :
صدقت هو
كما تقول بالضبط
فالحقيبتين
احداهما " للسفر "
والأخرى
" لواجب الوقت والعمل "
••!?
قال : هل
من شرح ، فالأمر غامض ٠٠!!؟
قلت لولا انك حبيب واعرف انك تريد الفهم ما توقفت شارحا
ولكن دعنى حتى أتناول فنجان القهوة ٠٠٠!!!وانظر مذاكرة
الحق اليوم ٠٠؟
تركنى بعض
الوقت ،
وعاد يود
ان يستمع إلى ،حبا ٠٠٠٠!؟
قلت :
اما الصغيرة
فبها
{ كشكول
مذاكرة الحق }؛
والكبيرة
بها التعليمات والقوانين
وكلاهما
بالنسبة لى دائما معا
باعتبار
اننى ارى :
[ العدل اصلاح
خاص اولا
وعام ثانيا ]
وابتسمت
له بعد ان غمض الكلام عليه
وانا انطر
أمارات وجهه ٠٠٠٠٠
فياصاح
،،،،
لابد ان
يعتنى الانسان مناز
بنفسه اولا فان
تهذبت وتخلقت
بما هو محمود ،
واضحت فى
طاعة وأنس وحب ،
وبات سبيلها
تحصيل التقوى ،
فيقينا ستكون
اهل لإتيان العدل ،
فالعدل ياصاح
" فضيلة
عظمى "
تستلزم تقوى
وورع وحيدة وتجرد وأمانة ومذاكرة لاتنقطع لتحصيل المعارف الواجبة لإتيان تلك الرسالة ،
فمحراب العدل
يابنى مقدس،
تحتاج يابنى {طهارة دائمة}
{ واستقامة
}يحرص عليها من هو بحق يخاف الله فى الناس ٠٠!؟
ويقينا يابنى ان من يسلك هذا السبيل ؛
يرزقه الله
تعالى التوفيق،
ويتولاه
الله برعايته ٠٠٠٠!؟
قال :
وهل لهذا
علامات ٠٠؟!
قلت : نعم
،
يعمر الحب القلب ،و يشعر الإنسان ان المولى عزّ وجل هو القائم على قلبه فى
كل نفس ،
ويرزق مودة
فى قلوب أوليائه والناس ؛
الم تسمع
إلى انه سبحانه وتعالى يتولى الصالحين ويستخدمهم فى نفع العباد
[والسفر
] معنويا
لاينفك عن
الذهنية،
واحساس الغربة
ايضا ،
باعتبار يابنى ان الدار ليست دار استقرار،
بل دار عمل
واختبار
فان احسنت
احسنت لنفسك وان اسأت فعليها٠٠٠٠!!!؟؟؟
؛
فدعنى وشأنى
؛
ولاعليك
ان كان المشهد- كما تراه -غريب ، فكما أوضحت لك ،
ان الأمر
جد وان لم يكن الانسان منا متبصر حقيقة ما هو عليه من واجب الوقت ومستلزمات السفر
؛
فالخشية
ان يزل او يضل ٠
فانتبه يابنى لحالك مع الله تعالى ،
وكن على
طاعة واستقامة ،
ملتزما بالفرائض؛
ولاتلتفت
او تغفل فالقواطع كثر ،
وكما ترى
فتن الدنيا لاتتوقف ،
وشياطين
الإنس والجن ،
لايتوقفون
عن التزيين والإلهاء،
باعتبار
ايضا المهمة ،
فلكل رسالة
فاختر ان تكون مع
الحق والعدل
والاستقامة وحب نفع العباد،
واحسب ان
ما أوضحته كاف،
والقول طيب
مع بكور
وفنجان قهوة٠٠!!؟

0 comments:
إرسال تعليق