قديما يقال لا تصدق الا بعد أن ترى بأم عينك واليوم مع التقدم التكنولوجي والتقنية الحديثة مايسمى بالذكاء الاصطناعي اقول لا تصدقوا كل ماتروه فهنالك سلاح فتاك اخطر من السلاح النووي اسمه الذكاء الاصطناعي فهو يحرف الحقائق ويثير الفتن ويسقط شخصيات و دول وينشر الاشاعات ويثير الرأي العام على قضايا غير موجودة اساسا بل صنعت بأحتراف باستخدام برامج خاصة ، على سبيل المثال لا الحصر تجد دولة آمنة دمرت بالكامل وظهر قادتها ليعلنوا الهزيمة ،
أو كما
نشر في مواقع التواصل صور لطيار أميركي وهو في ضيافه اهلنا في البصرة مع العلم لم
يتم العثور عليه لحد الان ولا يعرف مصيره ، نحن في حرب حالنا حال بقية الدول التي
سمحت لاميركا ببناء قواعد عسكرية داخل بلدانهم ، واصبحنا كبش فداء لإطماعهم في
المنطقة واراضينا وسماءنا مفتوحه لمن يريد الرد او ضرب هذه القواعد فقد جردنا من
السلاح منذ الاحتلال 2003 والأسلحة التي تم التعاقد عليها في ظل الاحتلال ماهي الا
خردة تم الاستغناء عنها وبيعها للعراق بأموال طائلة دمرت اقتصاده ، وخير دليل على
كلامي هو فضيحه جهاز السونار للكشف عن المتفجرات...، ولكي لا اخرج عن موضوعي الأساس وهو الذكاء الاصطناعي
اقول للجميع ليس كل ما ينشر حقيقي فلا تكونوا الأداة لنشر هكذا مواضيع تثير الجدل
، بعد أيام قليلة سيقومون بجعل السيد المسيح عليه السلام يظهر في السماء ليقول إن أميركا على حق ويجب
القضاء على المسلمين وهو يبارك أعمالهم الارهابية وهذا مايروج له المشعوذين وقراء
التارو والابراج الحاملين لأجندة سياسية ويعملون كعملاء لاميركا يتكلمون عن احداث
ونراها تحدث بعد أيام قليلة من تصريحاتهم عن عمليات اغتيال وقتل وحروب تم الترتيب
لها مسبقا ،وما هم إلا أداة قذرة لنشر الرعب والفتن بين الناس ،نحن نمر بوقت عصيب
، ويجب أن نكون على استعداد تام كمواطنين لاحول لنا ولا قوة سوى رفض التصديق بكل
ماتتداوله وسائل التواصل الاجتماعي ، ونتوكل على الله في كل صغيرة وكبيرة ليخرجنا
مما نحن فيه ويبعد عنا شبح الحروب ، نحن بلد عانى الأمرين منذ عقود إلى يومنا هذا
حروب واطماع في خيرات بلدنا وثرواته النفطية ..، ماذنب هذه الأجيال من أن تعيش ما
عشناه ، علينا أن نفكر كشعب بالاجيال القادمة وأن نحافظ على الأمن والسلام عن طريق
القوة لا الضعف أن ننشغل ببناء بلدنا والحفاظ عليه كحدقات اعيننا ، أن نكون اهلا
للمسؤولية ونبتعد عن كل ما من شأنه أن يفرقنا كشعب واحد من زاخوا إلى الفاو
أن نحكم
عقولنا قبل عواطفنا في كل مانراه ونسمعه فنحن في زمن الكذب والخداع الالكتروني
علينا أن لا ننشر أمر يضر ابن البصرة
كوننا أبناء الغربية وعلى ابن البصرة أن يرفض تصديق اي شي ينشر باسم ابن الغربية
وفيه ضرر للحمة الوطنية نحن بلد واحد هويتنا عراقية مهما كانت قومياتنا ودياناتنا
نحن عراقيين علينا أن لا نكون فتيل للفتن والاشاعات ، وان نتكاتف كي تمر الأزمة
بسلام فالصاروخ الذي يمر عبر سماء بلدنا حينما يسقط لا سمح الله فهو لا يفرق بين
عربي وكردي وازيدي ولا بين ابن الجنوب وابن الغربية أو ابن الشمال للاسف الشديد
اذا وقع فهو يستهدف العراق بكل دياناته وقومياته ، كشعب مررنا بظروف استثنائية
وصعبة لا يتحملها شعب آخر ، ولكنها مضت وانتهت وأصبحت ذكريات ودروس وعبر لنا ،
وهذه ايضا ستمضي وسيأتي يوم جديد بأذن الله فالحياة لا تتوقف كونوا اهلا للمسؤولية
وتحققوا من كل مقطع فيديو ينشر واجعلوه يقف عندكم بالحذف فهو أفضل حل للوقوف بوجه
هذا العدو الغدار( الذكاء الاصطناعي)
وندعو
الله أن يحفظ شعبنا من كل سوء

0 comments:
إرسال تعليق