مصر لها
خصوصية يعرفها الاعداء قبل الأصدقاء ،
فقد خصها
الله تعالى منذ بدء الخليقة
بمزايا عديدة
،
فهى "
دار أمن وسلم "
كل من وطئها
ارتبط بها {وتمصر }
وماذاك إلا
لأنها تملك جينات خاصة ،
باعتبار
المهمة والرسالة ٠٠
•••
فهى صانعة
حضارة ومعلمة للبشريةباخلاق وقيم ومبادئ،
فهى عظمى
وكما قال
فاتحها عمرو بن العاص:
هى معدن
الخير والنماء ،
وولايتها
لامتها جامعة ٠
وهى فى (رباط
)
كما جاء
فى الحديث النبوى
••
وهى تملك
روح خاصة ،
فى علاقتها
بالإسلام ،
وسطية معتدلة
تعشق آل البيت ،
وارتبطت
بهم ارتباطاً لاتجد مثل له فى الامة الإسلامية،
والأزهر
الشريف يحمل راية تلك الرسالة
بقوة واقتدار٠
٠٠
ومن يذهب
إلى مقامات آل البيت سيجد العجب العجاب ،
وكل هذا
بعنوان :
الحب
نعم فإسلامنا
قائم على المودة
وأول مودة
مثمرة هى مودة آل البيت
امتثالا
لقول الله تعالى :
(( قل لا
أسئلكم عليه أجرا إلا المودة فى القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا ان الله غفور
شكور ))
- الشورى
٢٣ -
ولما نزلت
هذه الاية؛
قيل يارسول
الله !
من اهل قرابتك
هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟
قال :
(( على وفاطمة وابناهما ))
فلسنا اصحاب
غلو او تطرف بل نحن فى مصر نمتثل لقول الله
تعالى وقول رسولنا الحبيب ( صلى الله عليه وسلم )
الذى قال
:
(( من احبهم
فبحبى احبهم ،ومن ابغضهم فببغضى ابغضهم ))
فمن يحب
رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب آل بيته،
ومحبة سيدنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم ركن من أركان الإيمان، وعقد من عقوده ،لايتم الإيمان
إلا بها ، وكذلك محبة اهل البيت
وقد قال
صلى الله عليه وسلم :-
(( لايؤمن
أحدكم حتى يحبنى، ولايحبنى حتى يحب ذوى قرابتى ، أنا حرب لمن حاربهم ، وسلم لمن سالمهم
، وعدو لمن عاداهم ، الا من آذى قرابتى فقد آذانى ،
ومن آذانى
فقد آذى الله تعالى ))
وقال :
(( انى تارك
فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا ، كتاب الله وعترتى))
فنحن نحب
آل البيت ونعلن حبنا
دون شطط
او تطرف لان هذا من الإيمان
فلاداعي
للصراخ او الهمز واللمز
لما جاء
على لسان خطيب العيد العالم النابه الدكتور
السيد عبدالباري ؛
إلا اذاكنتم
لئام بالفعل ؛
فحينا لآل
البيت من الإيمان ٠!؟

0 comments:
إرسال تعليق