ليلة
القدر ؛
ان تكون
مع الله ٠٠
ان ترى
الله فى كلّ شيئ
ان
تتحقق التقوى لديك
ان يزيد
إيمانك ، فتخرج من المذموم إلى المحمود ، ان تنهج الإصلاح فى نفسك
" اولا
" فاذا ما استقامت فابشر ،
نعم
ستتذوق حلاوة الإيمان ،
ستبحث
عن الصالحين وتنضم إلى ركبهم ؛
••••
القدر
كلنا نبحث عنه ؛
فماذا
بعد ان زدنا مع القرآن الكريم واجتهدنا وقمنا وتصدقنا ؟!
فقد قال
لى احد الصائمين :
لقد
ختمت القرآن الكريم ، خمس مرات
فقلت : ماشاء
الله ، بارك الله فيك
وكان
يسمعنا ( قريب ) يعرف هذا الصائم ؛
فقال : صحيح
ختمت القرآن الكريم ، ولكن لم يثمر فيك يا ظالم ،
وضحك
هذا الصاحب ،
الذى
بدا انه يعرف القائل ،
واستطرد
قائلا :
أيليق
ان يكون كما قال وهو قاطع لوالديه٠٠٠عاق لامه وأبيه ٠٠!!!!؟؟؟
قلت :
؛ لا
طبعا
ولكن
باذن الله تعالى سيزور والديه
ويسترضيها،
ومؤكد
ان تدبره لآى القرآن الكريم
وقيامه
وصدقاته ستنير له السبيل ؛
فابتسم
الصائم
وقال : حاضر
ففرحت
لإجابته ٠
•••
وكنت
حين هذا اللقاء أدندن و اقرأ فى وردى من القرآن الكريم وأتعايش مع قول الله تعالى
- فى
سورة الانعام - :-
(( او
من كان ميتا فأحييناه
وجعلنا
له نورا
يمشى به
فى الناس
كمن
مثله فى الظلمات
ليس
بخارج منها
كذلك
زين للكافرين ما كانوا يعملون))
فقلت :
نعم
يارب ليس الميت كالحى،
نعم
يارب ليست الظلمات كالنور٠٠!!!؟
••••
فهنيئا
لمن بلغ " القدر "
باستقامة
وعفو
وإصلاح
وخير
وحب ؛
هنيئا
لمن
واصل
الاستزادة
والتدبر
والتفكر
،
ولم
يترك كتاب الله والقيام والصدقات وابواب الخير
،
واجتهد
ان يكون بحق صاحب
{خلق كريم }
فذاك هو المراد و " القدر "
المنشود
فبشرى
لمن خرج من المذموم إلى المحمود وأصلح من نفسه كل معيوب،
طاعة
لله ؛
نعم
فذاك هو " الإثمار "
فافهم
ياصاح
فذاك هو
" القدر " ٠٠!!!؟؟؟

0 comments:
إرسال تعليق