تصدر اسم
الكاتب الكويتي المتطرف فؤاد الهاشم الشقيق الأكبر للنائبة العنصرية صفاء الهاشمي ترندات
مواقع التواصل الإجتماعي، بعد تصريحاته المسيئة عن مصر والشعب المصري، التي أثارت موجة
غضب عارمة بين المصريين ودول الوطن العربي، ووصلت لتبرأ ابنته فرح الهاشم من موقفه
السياسي ضد مصر.
لم تكن هذه
السقطة هي الأولى للكويتي فؤاد الهاشم، حيث تبين أنه متورطًا في أكثر من قضية مشينة،
على رأسهم اتهامه بالإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم، وكذلك اتهامه بإقامة علاقات
غير شرعية مع إسرائيل، فضلًا عن هروبه من وطنه الكويت بعدما قضت محاكم الكويت في عام
2017 بسجنه 7 سنوات.
كاره للمصريين
وبينه وبين ابنته “فرح الهاشم” قطيعة منذ أكثر من 16 عامًا ؛؛ هو الشقيق للنائبة الكويتية
"صفاء الهاشم" عضو مجلس الأمة الكويتي سابقا التي قادت حملات ضد مصر ؛؛ هارب
من الكويت ولا يعبر عن المجتمع الكويتي
ممنوع من الكتابة في الكويت بعد إقالته من جريدة
الوطن الكويتية في عام 2013 على خلفية مقالات مسيئة ضد وطنه ؛؛ قضت محاكم الكويت في
عام 2017 بسجنه 7 سنوات لكنه هرب ؛؛ تهم في
قضايا عدة أبرزها إساءته للرسول محمد صلى الله عليه وسلم ؛؛ اتهمه وزير الخارجية القطري
السابق، بإقامة علاقات غير شرعية مع إسرائيل ؛؛ غرمته محمكة كويتية في عام 2018 بتهمة
الإساءة إلى وكيل وزارة الداخلية الكويتي.
يبدوا أن
القذم الكويتي " فؤاد الهاشم" والذي يدعي أنه كاتب ومحلل وسياسي لديه هوس
أو مشكلة شخصية نفسية من المصريين بشكل عام , وعليه أن يبحث عن علاج لمشكلاته النفسية
ضد مصر والمصريين
الم يقرأ هذا العاق لوطنه ولعروبته في مراحل تعليمه
المختلفة شيئا" عن مصر ، ، رغم أنني متأكد أن من قام بالتدريس لهذا الشاذ نفسه
وغيره من أبناء جلدته وتعليمهم كيفية القراءة والكتابة هم من المصريين ، لكن يبدوا
أن معلمى مصر آنذاك لم يتقنوا أداء عملهم باتقان
، لأنهم لم يعلموا أمثال هؤلاء الأقذام " أدب التحدث عن مصر
لكن لا عجب
في ذلك ونحن نري من حال العالم العربى اليوم
، ما لم نتمنه للجميع وإن كان هو قدرنا فهو
أقل من مقدارنا وأقل من مقدراتنا.
بالتأكيد
عندما أتحدث عن مصر وفضلها علي المنطقة العربية ، لا يستطيع كاتب أن يعطي لمصر قدرها
في مقال من سطور ، فتاريخ مصر مقرون بخلق الأرض ..
لكن أذكر
لكم هامش التاريخ المصري العربي ..... قبل
اكتشاف وخروج البترول حدثت مجاعة وأمراض بأرض الحجاز فكتب توفيق جلال رئيس تحرير جريدة
الجهاد المصرية مقالا فى صدر الصحيفة موجها إلى توفيق نسيم رئيس وزراء مصر قال فيه:
«من توفيق إلى توفيق فى أرض رسول الله آلاف يموتون من الجوع وفى مصر نسيم».. فأصدر
توفيق نسيم أوامره فورا وعبرت المراكب تحمل آلاف الأطنان من الدقيق والمواد الغذائية
وآلافا من الجنيهات المصرية والتى كانت عملتها أعلى وأقوى من العملة البريطانية غير
الصرة السنوية التى كانت تبعث بها مصر وكانوا يشكرون مصر كثيرا على ذلك.
وبالنسبة
للكويت والتى خرجت أمثال هذا الشاذ ، فكانت مصر تبعث بالعمال والمدرسين والأطباء والموظفين
لمساعدة الإخوة بالكويت بأجور مدفوعة من مصر ، ولعل هذا الشاذ وأمثاله من الشواذ والأقذام
قد نسوا أو تناسوا من السبب في فرحتهم واحتفالاتهم بعيد التحرير !!!
مصر التى
سطعت منها شمس الحرية على ربوع الكرة الأرضية.. مصر التى وقفت بكل إمكاناتها المتواضعة
وشعبها العظيم فى وجه القوى الغاشمة فرنسا وبريطانيا العظمي.. مصر التى ساندت قضايا
المظلومين بالعالم شرقا وغربا فاحتضنت حركات النضال والتحرير من مشارق الأرض إلى مغاربها
دون تمييز إلى اللون أو الدين أو العرق فكانت قبلة الثوار والمناضلين من ربوع الكرة
الأرضية
مصر التى
علمت حوالي المليون ونصف المليون طالب عربي في مدارسها وبدون رسوم دراسية في وقت لم
يكن لدى هذه الدول مدارس للتعليم على أرضها .
مصر التى
أرسلت مدرسيها لكل الدول العربية للتدريس وخاصة تدريس اللغة العربية حتى لا تضمحل لغة
القرأن لديهم حتي في الدولة التى نزل فيها القرأن ، وكان ذلك ضمن الميزانية المصرية
أنذاك .
مصر التى
علمت العالم كله علم القرأن والقرءات وعلم اللغة والدراسات الاسلامية والعلوم الشرعية
. وغيرها من العلوم والطب والهندسة .
مصر التى
حملت على كتفيها منذ أقدم العصور مساعدة جميع الدول العربية ، وخاصة شبة الجزيرة العربية
أنذاك ولعشرات القرون ، ونتعجب الأن من عدم تحمل الأشقاء العرب لظروف مصر في فترة طارئة
ان شاء الله .
أعود للمتطرف " فؤاد الهاشم " وأقول له : الم تقرأ
في مدارس الكويت ولا بمناهجها عن الدماء المصرية التى سالت على تراب شتي بقاع الوطن
العربي الكبير في ظل عمله الدؤوب في مساعدتها علي التحرير من الاحتلال والجهل والفقر
والتخلف .
ثانيا :
أيها العاق _ أين كنتم أنتم ؟ عندما قدمت مصر للعالم كله علماء وأدباء وأساتذة وأطباء
ومهندسين وقادة وساسة وكتاب وصحفيين واعلاميين
تكتب أسمائهم بحروف من ذهب ، في الوقت الذى كنت أنت فيه شخصيا" تتعلم كيفية
وضع الهمزة على الألف ، وعلى يد معلمين مصريين ,
وأختم مقالي
: بأجمل ما قرأت من مقالات عن مصر لكتاب عرب
غير مصريين ، وهو ما كتبه الكاتب السعودي " جميل فارس " والذي أفتتحه بعبارة
جميلة كان نصها - يخطيء من يقيم الأفراد قياسا" علي تصرفهم في لحظة من الزمن
، أو فعل واحد من الأفعال - ويسري ذلك على
الأمم ، فيخطيء من يقيم الدول على فترة من الزمان - وهذا للأسف سوء حظ مصر مع شباب
العرب الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر .

0 comments:
إرسال تعليق