هل
السلام القائم على العدل
انتهى ٠٠٠؟
الإجابة
:
نعم
هل
انتهى دور الأمم المتحدة- ومجلس الامن - بشأن
حفظ السلم والأمن ؟
الإجابة
:
نعم ٠
••••
الان
اعتقد ونحن نشاهد ما تقوم به اسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية
ضد
ايران منذ يوم ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ من اعتداءات غير مبررة ، ويقال انه :
وجودى للأولى
واستباقي للثانية
والمبررات كما قال نتنياهو وترامب معا :" إنسانية " وحماية للحضارة و حفظا
للسلام
من وجهة
نظر هذين المتطرفين ٠٠٠!
فى مشهد
" استهبالى اعتباطى "
ومكيال
ظالم ٠٠!!!؟؟؟
ولان
ايران وفق موازين القوى فى موطن
دون
مقارعة هذين ،
فقد
التجأت إلى ما أطلقت عليه
" الخسارة
يجب ان تطال الجميع"
وباعتبارها
بالفعل تملك ما يمكن معه ان تكبد العالم خسارة ونحن بالقطع
منهم ؛
فيما تملكه من قدرة فى التحكم بمضيق هرمز ، وهو
شريان حيوى يمر من خلاله ٦٥٪ من نفط دول الخليج للعالم وما يمثل ٢٥٪ من الطاقة العالمية ، ومن ثم
فالخسارة فادحة، علاوة على قيام ايران
بالاعتداء على تلك الدول باعتبارها تحوى قواعد عسكرية امريكية تدعى انها تستخدم
ضدها ، فضلا عن العراق والأردن ،وهو امر نرفضه باعتباره اعتداء على سيادة تلك الدول
الشقيقة بعد ان أكدت بانها لم تخرج منها
ثمة اعتداء على ايران ٠٠٠٠!!!؟
وفى ضوء
اشتعال النار والاحتراق الذى طال
الجميع ،وما تبع ذلك من خسائر اقتصادية
تعدت الأطراف المتحاربة ، وعجز الأمم المتحدة
عن القيام باى دور ،
وموجة
التطرف نحو الانحياز
لسلام
القوة
وفق (نظرية الصهيو / امريكا )
والاعتقاد
الدينى المتطرف لكليهما ؛
وإعلان
اسرائيل عن رغبتها فى إنشاء [اسرائيل الكبرى
]
بحدود
آن ان توضع ٠٠!!!
ووفق خريطة جديدة للشرق الأوسط تكون الكلمة
والقوة لها فقط ٠!!!؟؟؟
بات
علينا فى مصر وكذا الأشقاء العرب ان نفكر
بشكل مغاير لمفردات ( السلام القائم. على العدل ) بمفردات ( السلام القائم على
القوة )
بعد ان
بات واقعا،
حفاظا
على وجودنا
واحسب
ان مناداة مصر على الأشقاء العرب لإنشاء " قوة عربية مشتركة "
بات
ضرورة لان القوة بمفهومنايختلف عن فهم
هؤلاء المتطرفين ؛
بعد ان
ثبت ان لغة القوة هى الحاكمة وان الاعداء لايحترمون الضعفاء ، وان اطماعهم لاتتوقف
،
ومن ثم
فان التهديد الوجودى للدول العربية يحتم
{ الوحدة
}
{ وإنشاء القوة العسكرية المشتركة }
للزود
عن حدودنا ومقدراتنا وكرامتنا،
واحسب
ان الاستجابة لدعوة مصر - للأسف - لن تكون ٠٠٠
باعتبار
ان بعض دولنا للأسف فقدت
بالفعل
قرارها والبعض الاخر يفتقد شجاعة الموقف لما بات عليه من تبعية لأمريكا تحول دون
اتخاذ القرار الواجب الان ،
ومن ثم
فان مصر يقع على عاتقها الان
ان تكون
هى
" القائد"
و " الجند "و " الرسالة "
وهو ما
يجب ان يستنفر أبناء مصر جميعا ان نكون عند تلك " المسلمات الثلاث"
بمتطلباتها
من :
[]وحدة
الصف
[] الاستعداد
الدائم
[] العمل
بإتقان
[] حفز الطاقات الإيجابية
[] الالتفاف
حول القائد وراية الوطن
[] التحلى
بالصبر
[] الوعى
بالأحداث ومتطلباتها
فنحن جميعا فى " رباط"
باعتبار اننا فى " معركة "
و علينا
ان ندرك ان اسرائيل لن تتوقف عن التحرش بنا لاستكمال مخططها التوسعى من النيل إلى
الفرات،
سيما
وانها لن تقبل ان تكون مصر
"قوية
"
"وعادلة
"
، فهى
تريد لنا الانكسار والتبعية المذلة ، ويقينا بعد الانتهاء من " ايران "
ستتجه
إلى " مصر " باعتبارها القوة الوحيدة المتبقية الان فى المنطقة ،
والتى
لازالت تنادى
بالسلام
القائم على{ العدل }
بشأن
قضية فلسطين والآخرين ،
حال ان
هذا قد انتهى وفق مفردات سلام القوة ومخطط
الفوضى الخلاقة وبات العدو يحمل
[راية الارهاب ]
بكل أدواته ويخرب ويدمر باستعلاء وتطرف
عقائدى ينذر بحرب
كونية "
ثالثة " ٠٠!؟
فهلا
وعينا حقيقة المعركة ومآلاتها،
وأدركنا
ان قوتنا فى وحدتنا،
وان
عدونا جميعا اسرائيل ٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق