إنتبهوا
....
للمعلم سام
البرتقالي
و حليفه نتن السفاح
إغتصب الأرض
سفاح
القدس و
الأقصي راح
مسري ...
نبينا الغالي
بدعم ...
سام البرتقالي .....
أجبره النتن
علي ضرب إيران
من قواعد لدي عرب جيران
و أشعلوا في إيران
النيران
واغتالوا القادة
و لا يبالي
بدعم ...
سام البرتقالي .....
و من فعل
جهاز الموساد
إخترق .....أنحاء
البلاد
و صار يهدد أعز العباد
ملوك و رؤساء
و معالي
بدعم ...
سام البرتقالي ....
و إيران تشمر السواعد
و ترد بضرب القواعد
مع تل أبيب ما حد قاعد
من نار و
دمار ارتاح بالي ....
بصواريخ خرم شهر
و مسيرات
تشق النهر
و كأنها
من عجائب الدهر
إنتقاما
لشهداء غزة الغوالي
بدعم ...
سام البرتقالي .. .
و الخليجي
....
كان فاكر نفسه في أمان
بقواعد زرعوها
أمريكان
صارت تحت جحيم نيران
و إيران
إخترقت كل
المجالي ...
رغم أنف سام البرتقالي ...
بصواريخ
... تم
نسفها
و آبار النفط تم خسفها
فلا القواعد
حمت الخليجي
و لا قدرت تحمي نفسها
و عنهم تخلي سام البرتقالي ....
و سمعنا صراخ العرب
بعد حياة
اللهو و الطرب
و مليارات
لحمالة الحطب
تعجب الكُتاب
في غضب
لماذا الصمت
عما جرالي ؟؟
فما نفعهم سام البرتقالي ....
و صار اللوم علي
مصر
من الضحي
لحد العصر
المصري ضد الكسر
ولو في أنصاص
الليالي ...
كلام اللوم
بقي اليوم ناشز
المصري مع الوحدة
جاهز
في وقت الشدة ناجز
لا هو مرتزقة
و لا عاجز
و لجل أرضه
و عرضه يهد الجبالي ....
آن الآوان
يا عرب
نفهم الدرس
مع الغضب
و نستعد ... لأي
حرب
بجيش عربي موحد
يرفع رايتنا
في العلالي
رغم أنف
سام البرتقالي ....
&&&&&&&&&&&&&&

0 comments:
إرسال تعليق