اختصر ياعم
٠٠٠!
آسف
فقط أنا
افضفض مع " نفسى "
فرحا ،
وبصوت عال
،
فإذا سمعتنى
فشكرا " لذوقك "
وكل عام
وانت بخير
عيد سعيد
علينا جميعا
•••
ماذا لو
اديت صلاة فجر يوم العيد
بمسجد
" سيدى كوثر العنانى
- رضى الله
عنه -
ويا جمال
حضرة النبى
( صلى الله عليه وسلم ) لو دخلت المسجد من باب مقام
هذا الولى الصالح - كما كنت تفعل صغيرا-
ياله من عيد٠٠!
وجدت الباب
مفتوح والخادم الامين فى الانتظار وهو هو من تمنيت لقاءه
" محمد
صلاح "؛
فاستقبلنى
صاحب المقام " بحب "من نوع فريد
وذاك الخادم
الامين
"ببكاء "
فسعدت بالترحيب
المخصوص
الذى هو بطعم العيد ٠٠!؟
•••
جلست بعد
التحية،
ودخلت خجلا
للصلاة " فريضة"
فاوقفنى
الامام الشيخ " حليم " مرحبا ،
والتقتنى
المصلين مهنئين
فقلت : الله
ونظر إلى
أحدهم قائلا :
نتمنى ان
تكون معنا يوم الاحتفال باليتيم
فقلت : الشرف
لنا ، وبارك الله فيكم وزادكم من عطائه
•••
الشوق لأداء
صلاة العيد مع
استاذى وشيخى
سيدى إبراهيم
البحراوى
- رضى الله
عنه -
والسلام
على صاحب المقام قدوة السالكين العارف بالله
تعالى
سيدى عبدالرحيم
البحراوى
- رضى الله
عنه - " غالب "
فوجدت الباب
مفتوح
فايقنت ان
العيد موجود
والحب كما
هو معلوم والطعم
حقا : لامثل
له ،
لانه خالص لله تعالى
•••
اديت الصلاة
خلف الامام سيدى الشيخ حسن البحراوى ، وما ادراك من هو ذاك الامام انه :
" امين
عام الساحة البحراوية"
المريد
" القدوة "
نعم :
" الولى
بن الولى "
استمعت لخطبته
فابكانى ،
وسلمت عليه
منصرفا ولكنّ هيهات ان تنصرف فتعليمات الامام المربى القدوة الوارث المحمدى العارف
بالله تعالى
سيدى إبراهيم
البحراوى
- رضى الله
عنه -
إلى المندرة
للإفطار
ودون جدوى
كان الواجب المفرح
••
وحال الانصراف
التقى الكل فى صورة
مع [بحراوى
]من طراز خاص،
نعم ؛
الاستاذ
الدكتور القائد الواعد
احمد حسن
البحراوى
الذى احتفى
بالجميع ،
ولما لا
وهو من رواد الخدمة المخلصين
•••
عاودت إلى
بقطارس مرة اخرى
فالعيد
" صلة رحم "
نعم ؛
العيد مع
{الصالحين }
" حاجة
ثانية "
نعم ؛
العيد مع
{المحبين }
" حاجة
ثانية "
نعم ؛
وسيظل العيد فى
" بقطارس "
وبين الأهل
والأحباب
"حاجة
ثانية "

0 comments:
إرسال تعليق