رفقاً بقلبي..
رفقاً بروحي،
فأنا لا
أحتملُ طعمَ الفراقِ، ولا ثِقلَ الجراح.
لا تضربيني
بسكّينِ التجاهلِ،
فأنا لا
أحتملُ صراخَ الصمتِ في ليلِ النواح.
اعلمي أنَّ
ألفَ طعنةٍ من حديدٍ أهونُ عليَّ،
من طعنةٍ
واحدةٍ في صميمِ الروحِ.. فلا تزيديني صياح.
قلبي على
عهدِ الهوى ما زالَ يمضي،
يعيشُ الحبَّ
في عينيها.. مساءً.. وصباح.
قلبي لم
يُخلقْ ليعرفَ النومَ أو ليرتاح،
هو ليسَ
قالباً من حجرٍ، بل للحبِّ مصباح.
ارحمي كلماتي،
وارحمي آهاتِ رجلٍ،
لا يدخلُ
عالمَهُ مَن لم يقرأْ مشاعرَه في كتابِ الرياح.
كوني إنسانةً،
فأنا إنسانٌ،
لستُ من
هذا الزمانِ الباهتِ، لستُ من هذا السلاح.
أبحثُ عن
امرأةٍ، بينَ نساءِ الكونِ تُحييني،
تُعيدُ لقلبي
عشقاً، وتنسيني دهراً من الألمِ والجراح.
تكونُ أجملَ
امرأةٍ في عينِ هذا الكونِ تغنيني،
أحبُّها..
حتى يحترقَ قلبي من شدةِ حنيني.
أُسكنُها
في ضوءِ عيوني، وفي نبضِ وريدي،
حبُّها عالمي،
وخارطتي.. فما عادت خارطةُ العالمِ تُغنيني.
أنا أقدمُ
عاصمةٍ للحبِّ، وحبك داخل شرايني
وكلُّ نساءُ
الأرضِ في عينِ عشقي.. لا تعنيني.

0 comments:
إرسال تعليق