من
الواضح للجميع أن إيران الإسلامية اليوم أثبتت للجميع إن الحديث عن السيادة ليس
شعارًا عابرا لا اساس له كما هو الحال في بعض حكومات العرب ، بل جعلت من العالم
الشرقي والغربي يعلم جيدا السيادة وما تحمل من أهداف في فكر الثورة الإيرانية تمثل
قوةُ ثبات على مبدأ لا يتزلزل .، وإرادةٍ صلبة في أوجه الاعداء المعتدين على العرب
وعربانهم المطبعين لا تتراجع وتنكفئ ، وأستعداد إيماني يستند على خطاب القرآن
الكريم ، ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ
الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ
لذا
الأمة العربية الجبانة عليها أن تمتلك عزيمتها وقرارها وتصبح قادرة على حماية
أرضها وفرض احترامها في كل الميادين
🇮🇷 إيران الإسلامية هي ذلك الجبل الشامخ الذي
لا يهتز ولا يسقط ، في زمنٍ إنحنت فيه الرقاب العميلة وتهاوت فيه الأنظمة السياسية العربية متواطئة
في خراب بلدانها ، وبقيت شامخة لا تهزها
العواصف الشرقية والغربية مهما تصاعدت نيرانها ودعمت من حكومات الذل والهوان
ولا
تنال منها المؤامرات التطبيعية . بينما هرولت وسارعت في هرولتها الأنظمة البالية
نحو التطبيع والانبطاح المذل لها ولشعبها .، وإيران مع ذلك لم تختار سوى درب
المواجهة المبدئية ورافعة راية الكرامة الإسلامية في مواجهة الاستكبار العالمي
الذي حتى من بعض الشعوب العربية باتت تمثل الآيدلوجية الصهيونية والأمريكية
المتواطئة من خلف الكيبورد والصفحات الشخصية ،

0 comments:
إرسال تعليق