يا
لبُعدِكِ الذي أضنى
روحي سنينًا طويلة
وسَعَّرَ
نارَ الشوقِ في قلبي
وشحبت عيونٌ جميلة
مضى
العمرُ بهواكِ سُدًى
بأوهامٍ وأفكارٍ جليلة
اسمكِ
يملأ وجودي
وبيني وبينكِ خطواتٌ قليلة
ما زلتُ
أحلمُ برضاكِ
وشفائي من ليالٍ عليلة
أنتِ
قمرُ الشرقِ بطلعتِه
وحسنُك في المرايا دليلُه
لم نذق
طعمَ العناقِ بَعدُ
فالخوفُ في الأعماقِ سليلُه
قد
افترقنا ولم نعد لبعضنا
لعلَّ الخِلَّ لا ينسى خليلَه
لعلَّ
الدنيا تعودُ تعزفُ لنا
لحنَ الخلودِ ونحن نغنّيله

0 comments:
إرسال تعليق