وحدي
آجر الظن بًآلَظُنِ
و تجرني
محن إلى... محن
وطفولة
الارياف تخبرني
عن حجم
آهاتي وعن وهني
و عداوة
الأنذِآلَ تسبقني
وٌ تنظف الأوساخ بالدرن
وٌتهب
ريَح غبارها قطعا
كالعهن
منفوش من العهن
وتغيب
عن ذهني ملامحه
فُي
الدرب اطنان من الفتن
و عدايَ...
اوغاد يلوح لهم
صحوي
ويرتاحون بالوسن
ماخوفهم
منّي و ما اقترنت
بالحقد
أخلَآقُيَ.. ولَآ مهني
خِآفُوٌآ لأنّ الشرّ... مهننِهّمً
وأنا
بلا سر.......... وٌلَآ علنِ
ولأنّني.....
أعرف حقيَقُتهم
وٌلأنّهم
..... خانوا ولم أخن
باعوا
آلَى آلاعداء كرامتهم
و انا
بلا بيع ... و لا سكن
فضلت أن
أحياء لاسعدهم
واكون
اولهم آلَى. عدن
أحيا
كصقر يعتلي... وٌكرآ
احياء
بلا عشّ،..... ولَآ فُنِنِ
أقتات
اوجاعي وآجمعها
وأشيد
من آصداؤها مدٍنِيَ
وأتِيهُ
کْالغيم الذي ولى
سحبا من
الدخان و العفن
و بلا
بلاد کْنِت..... اعشقها
و الروح تسكنها
مع البدن
من ذا
يَصّدٍقُ أنّ لي.. بلدآ
خِآو ....
فلآ سلم وٌلَآ امن
و آنِآ
الذي احصيت . أنجمه
بعد
الليال البيض مرتهني
أأعيش
منفي فوق تربته؟
كالميّت.....
الملتف بالكفن
يا سيف
يا اروى برغمكما
ما عدت
ادري انني يمني
هل لي
هنا يَآ امتي وٌطِنِآ
ام ان
جرحي والآسى وطني

0 comments:
إرسال تعليق