آن لى
ان أصل إلى
" محطة
بقطارس "
هكذا
اعتقد٠٠٠!
فرحلة
السفر شرقت وغربت ،
ومضى
العمر سريعا،
والشوق
للأحباب ومن يرتقوا باخلاقنا
وصحبتهم
أو مجاورتهم حياة وممات
باتت
" ضرورة "
كما ان
ترتيب الأولويات اضحى فارق ،
باعتبار
ان الوقت ضاق واللقاء قد يكون غدا ان لم يكن الآن ٠٠!
•••
عموما
وانا اقلب الأوراق غرض ترتيب الأولويات بعد ان ازدحمت وكثرت وباتت اشبه بضوضاء
الناس ومحمولهم وذكاء اصطناعهم، حتى بت ترى ان أمعنت النظر ان الكل مشغول ، فاذا
سالت او استفهمت تبين لك " الدنيا " فالانشغال بها طاغ وسبيل الآخرة ندر
؛ واضحى من يبتغى الاستقامة يعانى المشقة رغم ان وفرة التكنولوجيا اصالة كان من
المفروض ان تنهض به حال ومقال،
ويكون
شاكرا،
مصلحا
لنفسه ولمن يعول ٠٠!
•••
لا اعرف
تاريخ {تلك الصورة }
ولكنها
منذ امد طويل وبها صحبة عظيمة منهم من انتقل إلى رحمة الله تعالى ، ومنهم من لازال
على قيد الحياة ، وان نظرت إلى تلك الصورة
وقارنت ما بها وما هو آن وجدت
الفارق
والعبرة••••!?
•••
الصورة
بها استاذى وصديق الطريق إلى الله اخى
" الدكتور إبراهيم الدسوقى "
- رحمه الله -
والذى
تعلمت منه الكثير ،
وايضا
شيخى وحبيبى "عمى الباز"
وما
ادراك ما عمى الباز،
ان
جالسته او نظرت اليه تقول :
{ الله }
كان آخر
لقاء بيننا عجيب ٠٠٠!
أتانى
بفلفل وبازنحان من زراعته،
فقلت له
: هذا كثير
قال : لا
ثم نظر
إلى وقال :
الا ترى
تلك الإصابة التى ألمت بقدمى
قلت نعم
، حمدا لله على سلامتك ٠٠٠!?
قال : الله
يسلمك، ولكن الإنذار الأخير خرج وانى مفارق ٠٠٠٠!
واوصيك
بأن لاتنساني من الدعاء لى
فقلت : حاضر
٠٠!
وازداد
تعجبى لكلامه ، ولم يتركنى فى الحيرة فقال :
( انت
عارف ياسعادة المستشار - هكذا كان ينادينى
- اننى فلاح وصياد ، ولى قطعة ارض أقوم عليها
وقد أوقفتها للأرامل ٠٠٠!
وهى على
ترعة كبيرة يأتيها من يصطاد من اقاصى البلاد ، اعرفهم ويعرفوننى؛
وحال
تواجد مركب خاصتهم يصطاد امام الارض ؛
فنهرتهم
وطالبتهم بالابتعاد عن هذا المكان ، وقد توسلوا إلى للإبقاءعليهم دون جدوى ،
فامتثلوا ٠٠٠!
،
وتركتهم منصرفا إلى البيت وحال الوقوف على طرف الطريق السريع ، اذ وقعت " زلطة
" من سيارة نقل كبيرة
فانفلقت
نصفين ، نصف منها طالنى بقوة فى قصبة رجلى
،
فصرخت
من شدة الألم ،
وقلت صارخا :
(آسف يارب )
وعدت
مسرعاً انادى على اصحاب مركب الصيد طالبا
العودة والاصطياد ،
وانصرفت
اشتكى للطبيب ٠٠!!
وكما
ترى ،
فالمرض
والإصابة والشيخوخة
وما وقع
لى هو
الإنذار
الأخير للرحيل
فبكيت
لمقاله وحاله- وهو ما تحقق بعد أيام قلائل -
وهو
الذى كان دائما مشهور بين الأهل
[بجمصة
البلد ]
بقوله:
" ربى
يا مربى "
رحم
الله عمى الباز الاستاذ والقدوة والذى
لازال صوته
يرن فى
القلب والسمع؛
ربى
يامريى ٠٠!!

0 comments:
إرسال تعليق