باتتْ تُعلِّمُني ٱلْأَيَّامُ وَ الْمِحَنُ
لَو بَسْمَةٌ ظَهَرَتْ
هَلْ يَنْتَهي ٱلْحَزَنُ
جَهْلٌ يَصيحُ
على عِلْمٍ وَ مَعْرفَةٍ
جَهْلٌ وَلا يَسْتَحي لَو
سَادَهُ ٱلْعَلَنُ
لَنْ أَنْتَمي
أَبَداً لِلْغاوِ في
سَفَهٍ
بِالْمَكْرِ
مُتَّهَمٌ في كَفِّهِ
الفِتَنُ
عَيني
رَأَتْ عَجَباً فَالنَّاسُ أَكْثَرُهُمْ
لَيسَتْ لَهُمْ
قِيَمٌ عادي وَلَو لُعِنُوا
دُنْيا رَأَيتُ
عَلى أَلْواحِها عَجَباً
صِدْقٌ بِوجْهَتِها
مِنْ خَلْفِها ٱلْعَفَنُ
شَمْسٌ
تَضيءُ وَلَو غَيمٌ وَ يَحْجُبُها
بِٱلرَّفْضِ أَهْلُ ٱلثَّرَى
وَٱلْحَجْبِ يُفْتَتَنُ
صارَتْ تُتابِعُني
في كُلِّ مَرْحَلَةٍ
أَمْواجُ شَرٍ
وَقَدْ ضَلَّتْ بِها ٱلسُّفُنُ
شَوكٌ
على كَفِّ مَنْ يَنْوي مُصافَحَتي
شَوكٌ فَلا يَنْتَهي مِنْ غَرْزِهِ
ٱلشَّجَنُ
مازِلْتُ
في عَجَلٍ فَٱلْمَوتُ
يُقْلِقُني
إِنْ طالَ
عُمْرٌ فَلا يَجْري بِهِ ٱلْبَدَنُ
كَدٌّ
وَ جُهْدٌ على وَجْهي
يُلازِمُني
بَيتٌ لَهُ
ٱلْعِزُّ لا بَيتٌ
لَهُ ٱلْمِنَنُ
أَمْواجُ دَهْرٍ على أَكْتافِ مَقْدِرَتي
عَزْمي وَما يَنْتَهي في
وَصْفِهِ ٱلزَّمَنُ
عُمْرٌ
قَصيرٌ وَلا يَكْفي
لِمَلْحَمَتي
في كُلِّ
يَومٍ أَنا بَدْرٌ
وَأَحْتَضِنُ
بَيداءُ
صارَ بِها مِنْ خَطْوَتي شَجَرٌ
وَٱلزَّهْرُ مُنْفَتِحٌ
وَٱلنُّورُ وَٱلْعَدَنُ
بِكْراً
بَقَى أَمَلي في عُنْفِ أَزْمِنَةٍ
يَوماً سَيَكْتُبُني
ٱلتَّاريخُ وَٱلزَّمَنُ
٢٠٢٦/٢/٣

0 comments:
إرسال تعليق