مصر الان
تعيش الصبر الاستراتيجي،
الصبر الذى
لا يفتقد معه الانسان او الدولة
" تركيزه"
حيال متطلبات
الواقع والمستقبل ،فى ظل احداث ومتغيرات متسارعة تنبئ بتحولات جذرية ،وتطلب يقظة واستعداد
من نوع خاص ؛
•••وقد رأينا
ما طال بعض دولنا العربية
فيما عرف
( بالربيع العربى ) ووضح
مخطط الفوضى
الخلاقة وإعادة تجزئة دولنا بعد إفشالها،
والغرض كما نعرف اعادة تشكيل المنطقة ،
وفق هوى
( صهيو / امريكى)،
وما اصطلح
على تسميته بالشرق الأوسط الجديد !!!؟
•••ولعل
مشهد حرب روسيا بأوكرانيا ،
واعتداء
اسرائيل وأمريكا على ايران ،
وقيام الأخيرة
بالاعتداء على عدد من الدول العربية ،
وقيام اسرائيل
بإبادة غزة
والإعلان
بكل وقاحة انه لاتوجد دولة اسمها فلسطين ، وما تقوم به الان من اعتداء على لبنان ومن
قبل سوريا ،
باعتبار
انها تريد تدشين
(اسرائيل
الكبرى )
من النيل
إلى الفرات ،ودعم كل ما شأنه زعزعة الاستقرار كما تقوم به فى إثيوبيا وغيرها٠٠
•••ولما
كان هذا العدو الصهيونى ، قد اعلن مخططه فى ظل حماية أمريكية وخذلان اممى ووهن اصاب
دولنا العربية ،
•••كان تعظيم
قدراتنا والاعتماد على سواعد الأبناء فى انجاز ما
من شأنه يردع العدو ،ويحافظ على مكتسباتنا، يضحى {ضرورة وجودية }
ومن ثم كان
" الصبر "
دون تفريط فى مبدأ او حق ،
ودون تهاون
فى اداء الرسالة ،
شأن مصر
ورجالاتها العظماء الشرفاء ٠
•••و مصر
وهى تمارس هذا الصبر مع الاعداء ومخططاتهم
، تدرك تماما
" القوة
" هى الحاكم لإلجام الاعداء ،
والقوة ليست
مادية وفقط بل
معنوية ،
فنحن جميعا
علينا ان ندرك واجبات المرحلة واحسب انها تتمثل فى الاتى :
١ - اكتشاف
مواطن قوتنا وتعظيمها
٢- وحدة
الصف
٣- الوعى
المعرفى
٤- تنمية
التفكير النقدى البناء
٥-العناية
بمرجعياتنا القيمية
٦- تاكيد
صحيح عقيدتنا الإسلامية
(قول وعمل)
٧-تاكيد
هويتنا الوطنية
٨- إبراز
القدوة الحسنة ،
٩-وتقديم
اهل الكفاية والأمانة مشهد الإصلاح
١٠ -إتاحة
المعلومات لدرء الجهل والإشاعات
١١- الاعتناء
بالغذاء الروحى " دين "
و "
فن "
فنحن الان
ياسادة فى [معركة]من نوع خاص تعرف بحروب الجيل
الرابع ، و تطلب اعادة ترتيب أولوياتنا والاعتصام
بأسباب القوة والصبر ، فهناك أزمات تتعلق بالحياة
المعيشية راجعة لما نشهده الان ،
كارتفاع
اسعار الطاقة عالميا ،
وكذا ارتفاع
تكاليف الغذاء ،
وسلاسل الامداد،
بما يستوجب
{تقشف خاص}
دولة ومواطنين
،
حتى تزول تلك الأزمة،
ومع كل هذا
يقينا علينا جميعا
ان نتحلى
بالصبر الجميل ، واليقظة والاستعداد باعتبار ان ملاقاة العدو فى
اى لحظة ستكون ٠٠٠
كما تتحلى
الدولة بالفعل تحت قيادة
البطل الامين
" الرئيس السيسى "
بالصبر الاستراتيجى ٠٠!؟

0 comments:
إرسال تعليق