لماذا تحديتني مثل وجه بشوش
وأقصيتني عن فضائي
أنا وطن
للربيع وحلمي..
مناداة شمل الإخاء
متى
تطمئن بأن جناحي ارتقى
فوق عشبي و مائي
تتركني أشهد البسطاء يغوصون
في أحجيات السناء
أنا لست
انت وأنت كذلك
وهج
فريد العطاء
فدعني ؛
أجنح مثل النوافير طوعاً
وأهزم
دائي
و إني
سلكت الطريق المؤدي
إلى جبل مثقل بالعناء
وأنت
سلكت الطريق المؤدي
إلى السهل فيه هدوء الوفاء
فهلا
تركت نشيدي يطير
وأتحفتني
بهديل الدعاء

0 comments:
إرسال تعليق