أقول
جريح أقول وفيّ ؟
لقد هتف
القلب : ما أصدقك
و ما
زادك الجرح إلا اكتحالا
و دمعاً
عنيدا سقى منبعك
زرعت
الدروب نجوماً تنير
دروب
المحبين كي تتبعك
و يجثم
في الأمنيات صقيع
يقاوم
في غلظة موقدك
و هذا
الصديق يعد المتاع
ليرحل
عنك و ما ودعك
و تشدو
برغم الفراق لتنفيَ
أن رماد
النوى أسكتك
أقول
وحيد ؟ و شمس الوفاء
تنير و
تبعد ما أرَّقك

0 comments:
إرسال تعليق