فى
الفتن
تخرج
الخبائث٠٠٠!
•••
مع
انتشار أدوات التواصل وخدع الذكاء الاصطناعى، يزداد الاعداء تفننا فى إشعال
الحرائق عبر الشائعات وتزييف الحقائق وإلباس الزور ثوب الحق،
ومن ثم
ينخدع الناس سيما الجهلاء
!؟
•••
ولكن
ماذا لو انخدع اصحاب العلم والفكر والخبراء ووقعوا فى براثن الشائعات ،
المؤكد
ان المصيبة تكون اعظم ٠٠٠!
فالناس
تنظر إلى اصحاب القامات والمعالى من النخبة المجتمعية نظرة
احترام
وتقدير واجلال، وتسمع لهم باعتبارهم
" هداة مصلحين "
•••
لذا فان
تمحيص الأخبار والتأكد منها
والوصول
إلى حقيقة مايذاع او ينشر ،
سيما
إذا ما تعلق الأمر
"بجوهريات
وطن "
•••
فمعلوم
ان القضاء سلطة وولاية عظمى،
لاربابها
الحصانة والمكانة والرفعة والشموخ،
لعظم
الرسالة التى يقومون عليها
وهى
رسالة العدل
والذى
هو كما قال بن خلدون
" اساس
الحكم "
••
ولهذا
احاطت الدولة القضاء بسياج
رفيع
شامخ لايطاوله احد احتراما وتقديرا؛
وجميعنا
يدرك هذا ويقدره٠
•••
واحسب
ان صناع الإفشال والفوضى،
لايتوقفون
عن الإيقاع بين مؤسسات الدولة واشعال الفتن بينها باعتبار هدفهم الدنئ ،
سيما "
القضاء "
الذى ظل
وسيظل حصن الوطن
•••
وهنا
يجب علينا جميعا ان نعى الخطر الذى يمكن ان يقع لو لم نكن على
"وعى
"
"وحذر
"
مما
يتناقل هنا او هناك ،
فضلا عن
ان حسن النية اصل وهو من الإيمان فيما بين " الأحرار المصلحين "
•••
فلقد
اشيع دون دليل اخبار تتحدث عن
" تغول
" السلطة التنفيذية على السلطة القضائية فيما يتعلق بالاختيار والتعيين،
وتدوولت
بحبكة شيطانية اخبار ومعلومات تحمل السم فى العسل ومن يتمحصها ويراجعها على محك
الحقيقة
وثوابت
القيادة
يدرك
انها صناعة افشال بامتياز٠٠!
اذ
لايمكن أبدا للدولة ان تتجاوز حدود
عمل كل
سلطة ، باعتبار ان التوازن والتكامل اساس النجاح
الذى تسعى اليه ،
وما
اختيار رجالاتها فى العمل العام
إلا ثقة
وتقديرا ،وإيمانا راسخا بانهم
حصن متين
ورافعة تقدم بامتياز ؛
فالسلطات
الثلاث مكملة لبعضها البعض فى اطار الدستور والقانون ،
والاحترام
فيما بين تلك السلطات الثلاث
حقيقة
واضحة جلية عبر التاريخ والمواقف ؛
ولايمكن
المساس به ،
اذ ان
القضاء العادل النزيه
هو الضمانة العظمى لاستقرار اى نظام سياسى ،
ومن ثم
فان دعم القضاء وتمكينه من اداء رسالته هو شأنّ القيادة،
وان
الانضباط المنشود وحسن اختيار
من يشغل
تلك الولاية العظمى يجب ان يكون دائما سياسة ارباب الحق وحراسه،
ولايختلف
علي هذا احد باعتبار ان الرسالة
معلومة
والحصانة مصانة وشموخ القضاء ورفعته من شموخ القيادة ورفعتها
وكما
قال لى احد الشباب الذى
التحق
بالأكاديمية العسكرية لمدة ستة شهور قبيل تعيينه :
()تعلمت
الاستيقاظ قبل الفجر
()وأداء
صلاة الفجر جماعة ،
()والنوم
مبكرا طالما لايوجد ما يستوجب السهر ،
() تعلمت
الانضباط فى المواعيد
() فهمت
ضرورة الحفاظ على الصحة واللياقة
()ووعيت كثيرا من الإنجازات الوطنية فى رحلات ومحاضرات
كشفت لى
عظمة مصر ،
واكدت
لى أهمية " الاستعداد"
الاستعداد
النفسى والعلمى والبدني،
والوعى
بما هو قائم وما سيكون ،
•••
فمن ياسادة المستفيد من إشعال الفتنة
بين القضاء
والقيادة ٠٠٠٠٠!!!؟
من
المستفيد من لى الحقائق وحجب صحيحها وبث ما يفرق الصف وينأى بنا عن الهدف ،
يقينا
اعداء الوطن واذنابه ٠٠٠
•••
فهلا
تريثنا وتثبتنا وتبينا،
فمصر
تستحق القيادة والقوة ،
وذاك
لايكون إلا برجال القضاء العظماء
الذين
يدركون تماما ان العدل رسالة ،
وان
إقامته بين الناس هو اساس
نهضتنا
وازدهارنا،
وكلنامعنيين
بشموخ القضاء ٠
•••
فلننتبه
فكلنا نريد مصر العادلة
وهذا
يكون بأبنائها المخلصين ،
الذين
يعملون بروح المرابطين
المصلحين،
الأحرار
الذين يصنعون الخير لغيرهم٠٠٠٠٠٠
فلنحذر
الفتن ودعاتها٠٠٠٠!؟

0 comments:
إرسال تعليق