الرفاق حائرون يتسائلون فى جنون وخاصة من بعد 2011 وحتى الأن من الذى تسبب فى تدهور مصر فى شتى المجالات فتارة يكيل البعض التهمه والمسئوليه على الرئيبس الأسبق مبارك والبعض الأخر يتهم مرسى وأخرون يتهمون الرئيس السيسى وأخرون يعودون للخلف كثيرا ويحملون المسئوليه لمن توفاهم الله من الرؤساء وتباينت الأرااااء فى ذلك الأمر بين فئه وأخرى وبين رئيس وأخر
حتى طالت التهم
بعض مؤسسات الدوله نفسها
كالقضاء والشرطه والمحليات
وغيرهما وحتى نكون
منصفين تعالوا نقرأ
المشهد قراءه مختلفه بعمق تاااام
وحياديه مطلقه وموضوعيه مجرده
من أى شيئ
سوى حب وعشق
الوطن والمواطن لكى نشخص
الأمور تشخيصا دقيقا حتى
يمكن علاجها بشكل
علمي يقبل التطبيق على
مجتمعنا الكريم
فما اصعب
من أن
تبحر ضد التيار لتقول
كلمة الحق فمن أراد
الحق عليه أن
يبحث وينقب عنه لأن
الحقائق لا تأتى
بسهولة ويسر أما
من يريد الباطل والكذب فعليه
بأمرا بسيط وهو
ان يردد ويتلوا
ما سمعه من
البعض على البعض
الأخر دون ان
يفلتر كلامه أو
يعقله ولذلك اليوم
سنكشف عن الثلاثه
الذين دمروا مصر وسنشخص المرض
وموضعه لعل عاقل
فى هذا البلد
يضبط الإمور وأيضا
لكشفهم أمام الرأى
العام حتى يعرف
الشعب موضع مرضه
وتخلفه عن الدول المتقدمه من أين
أتى ومن تسبب فيه
(( الوسيط - والبديل
- والرقيب )) هل عزيزى القارئ سمعت
عن هؤلاء فهؤلاء
هم من دمروا
مصر وقتلوا شبابها
وخربوا اقتصادها وجعلوا
المرض والهوان حليفا لأغلب الشعب المستكين والمغلوب
على أمره وعليه
أن يرضى
ولكن قبل
أن أستكمل مقالى
قل لى ؟؟
1- هل تؤمن ان شعب
مصر مليئ بالعباقره وبه المبدع
والمخترع والمبتكر وخلافه
حتى ان ما من
دوله فى العالم
إلا وبها مصريون
متفوقون فى كافة
الأصعده
2- وهل تؤمن فى
نفس الوقت ان
المعارضه المصريه ليس
الأن فحسب بل
على المدى الطويل
أنهم مفلسين وليس
لديهم أى فكر او رؤيه
وتجديد ينتشل المواطن
والوطن من القاع
الى القمه ويكتفون
بالشعارات المزيفه والرنانه ويصرخون بها على اذان الشعب وكفي
3- هل تؤمن أيضا
ان هناك قصورا
مثلا فى ( القضاء - المحليات - الشرطه
وكافة مؤسسات الدوله
) وأقصد بالقصور
الأمور المنظمه لعلاقة
الفرد بالجهات وعلاقة
الفرد بالأخر ؟؟
إن كنت تؤمن وتشعر وتقر بما
سبق فى الثلاث
نقاط السابقه وتقر بهما
فهذا يؤكد ما ذكرته
وهو أن من
دمر مصر (الوسيط - والبديل - والرقيب ) وأقصد بالوسيط
الصحافه والاعلام وأقصد بالبديل
المعارضه ومن على شاكلتها وأقصد
بالرقيب نواب الشعب
فلو كان لدينا
وسيط مهنى ومخلص
كان كشف لى
ولك أمرين وهم -
- ماورد بالفقره رقم واحد وسلط
الضوء عليها مرارا
وإستفادة مصر من أولادها بدلا من
هجرتهم فى صمت
وبؤس واكتفوا باأستضافة التافهين والمفلسين فكريا والحمقي تصدروا الشاشات
ضيوفا ثابته.
- ولو كان لديهم المهنيه الكافيه في الحوار وطرح الأسئله
كانوا كشفوا لنا جهل البديل
المفلس الذى إستحوذ على
أدمغة بعض الشباب
بترديد الهتافات والشعارات الرنانه وهو
خاوى الفكر ومفلس
الرؤى
- ولو كانوا
ينقبون على اصحاب الفكر والرؤي والمبدعين كانوا خلقوا بديلا
أو معاون ومساعد
لأولى الأمر حقيقى من المغمورين
القادرين على العطاء
والعمل فى صمت ولكن
عدم مهنية الوسيط
صدرت لنا نخبه
وبديل أجوف ورموزا
لا تستحق اللقب
وحطم الوسيط أمال الكثيرين من
المواهب المغموره فى مصر
المعموره
أما البديل
المتواجد على الساحه
المصريه والذى اعتمد على
العويل والصراخ وليس على
خلق وإبتكار الحلول جعلنا
عندما نسمع عويله
وصراخه وجهله نتمسك بالمثل
العقيم والإنطوائى ((اللى نعرفه
أحسن من اللى منعرفهوش ) وأغلبنا كره التغيير لعدم ثقته في البضاعة المطروحه بالسوق السياسي
ونسلم تسليما كاملا لمن يحكم او من يدير مؤسسة ما او اى كيان حتى
نفيق على كوارث لا حصر لها حتى
ولو ثوره فهى فى
الأصل عمل غير
شرعى ( غير قانونى ) ويعبر عن
ضعف وهوان مسبق للشعب أدى
لإنفجاره كما انه يدل على فلس
الطرف الثالث وهو
الرقيب لأنه لو
ضبط إيقاع التشريعات
ونظمها ماجاع جائع ولا
تعرى عارى ولا
ظلم ظالم ولكن
من آمن العقاب أساء الأدب
والرقيب هو السبب فى
إساااااااءة الأدب
ولذلك الرقيب ( البرلمانى
) هو
أس الفساد ومدمر
مصر الأول بجدااااره
فلو كان لدينا
رقيب واعى وله فكر وقام بتنظيم
العلاقه بين الفرد والاخر وبين
الفرد ومؤسسات الدوله
وبين الرئيس ومرؤسيه
ونظم كل ذلك
بحياديه تامه وأمانه من
خلال تشريعات عادله
تحقق العداله الناجزه
والعداله الاجتماعيه وتكافؤ
الفرص ورد المظالم على وجه السرعه
لتغيرت الامور الى الافضل
الف مره عن مانحن به الأن
فلو كان لك
حق متداول بالقضاء
ولم تتمكن من
الحصول عليه فاإلعن
الرقيب ( البرلمانى ) ألف مره وليس
القضاء وإن كان لك حق
بإحدى مؤسسات الدوله
وعانيت من البيروقراطيه فاالعن الرقيب
وليس الموظف وان
كنت حتى ترى
ان اى رئيس
جائر فى حكمه
وغير عادل فاالعن
الرقيب وليس الرئيس
فالرقيب ياعزيزى
هو بحكنته وفكره
وفهمه ونظرته للإمور
هو الذى يحدد
علاقة وابعاد الرجل
بزوجته واولاده وليس علاقة
الفرد بالدوله فحسب
نعم لأن الفرد
وهو يتعامل يكون
لديه مخزون من
الصوره الذهنيه المسبقه
قد نظمها الرقيب
بتشريعاته وهذه الصوره تحمل
حدود وأبعاد تلك العلاقه
وللأسف لم يفلح
الرقيب لا فى
التنظيم ولا فى
الرقابه وإنغمس فى بئر الخيانه
للشعب أو خندق الجهل وواقعنا
خير شاااااهد علينهم جميعا .
ولذلك
فهؤلاااااااء هم الثلاثه
الذين دمروا مصر
لعنهم الله فى كل
وقت وحفظ
الله مصر من من يسيئ
الحق منهم فى كل
آوان وزمااان ومن أيدهم وكان عونا وبوقا لهم لأن غالبا ما يلتف حولهم الجهل
والغباء وسليطى اللسان
((تم نشر هذا المقال
منذ حوالى عشر سنوات للعلم ))

0 comments:
إرسال تعليق