شكّلت الدكتوراه المهنية في الذهب وريادة الأعمال من
البورد الأمريكي للتدريب والابتكار وتطوير القادة محطة مفصلية في مسيرتي المهنية،
إذ تجاوز أثرها حدود الشهادة الأكاديمية إلى بناء رؤية متكاملة تجمع بين المعرفة
العلمية والتطبيق العملي، وبين التحليل الاقتصادي والقيادة الفكرية.
لم تكن هذه الدكتوراه مجرد لقب علمي يُضاف إلى السيرة
الذاتية، بل أسهمت في ترسيخ الاعتراف المهني على المستويين الإقليمي والدولي،
ومنحتني ثقة المؤسسات والأسواق بوصفـي مرجعًا متخصصًا في تحليل الذهب وصناعة
القرار الاستثماري المرتبط به، في ظل التحولات الاقتصادية العالمية المتسارعة.
وعلى الصعيد العلمي، عمّقت الدراسة فهمي للذهب ليس فقط
كملاذ آمن، بل كأصل استراتيجي تتقاطع فيه السياسات النقدية، والاستدامة، والحوكمة،
وريادة الأعمال. وقد انعكس هذا العمق المعرفي مباشرة على جودة التحليلات والرؤى
التي أقدمها، من خلال ربط النظرية بالواقع العملي للأسواق المالية.
أما مهنيًا، فقد فتحت هذه الدكتوراه آفاقًا أوسع
للمشاركة في المؤتمرات والملتقيات الدولية، وتقديم البرامج التدريبية المعتمدة،
والمساهمة في إعداد قيادات قادرة على التعامل مع أسواق الذهب والاستثمار بعقلية
واعية ومسؤولة، قائمة على التخطيط طويل الأمد وإدارة المخاطر.
كما كان لهذا الاعتماد دور محوري في تعزيز العلامة
الشخصية والمؤسسية، وتحويل الخبرة المتراكمة إلى قيمة مضافة مؤثرة في قطاع
الأعمال، سواء عبر الاستشارات المتخصصة، أو التدريب، أو الحضور الإعلامي والتحليلي.
وخلاصة القول، فإن ما حققته هذه الدكتوراه المهنية لا
يُختصر في شهادة أو لقب، بل يتمثل في أثر مهني وفكري مستدام، وحضور قيادي يواكب
متطلبات المرحلة، ويسهم في تطوير الوعي الاستثماري وبناء مستقبل أكثر توازنًا
لقطاع الذهب وريادة

0 comments:
إرسال تعليق