إذا ما كنت بحق مع الله،
فستنشط لكل طاعة ومعروف،
وسيكون " الفرقان" حليف،
بعين البصيرة باعتبار " إخلاص الوجهة لله "
فلاتلتفت لصغار او سفاسف ،
او تبقى على فساد او فاسدين ؛
وانتبه إلى مايجب ،
فلكل وقت واجب والمعركة وجودية ومصيرية ؛
فأمضى بعزم وحسم٠
امس استوقفتنى مقالة للدكتور / نصر عارف بجريدة الأهرام ،
يشير إلى ان القادم يحتاج عزيمة وحسم وعدم تردد سيما مع [اعداء الوطن ]،
واضيف وايضاً مع اعداء النفس
والمدخل يكون بتجويد العلاقة مع الله ؛
والتزام الاستقامةمع النفس والغير ٠٠٠!؟
واستعمال اهل الخير
ارباب الكفاية والأمانة
ولاشك ان هذا يحتاج إلى
اجتهاد من نوع خاص؛
•••
ومشهد ولى العهد مع الأمير ابو جعفر المنصور يشير إلى هذا " شعرا"
فالأول يقول للأمير فى موطن اتخاذ القرار مطالبا اثنائه:
إذا كنت ذا رأى فكن ذا روية
فإن فساد الرأى ان تتعجلا
فيرد الأمير وهو المعنى باتخاذ القرار:
إذا كنت ذا رأى فكن ذا عزيمة
فإن فساد الرأى أن تترددا
ولاتمهل الاعداء يوماً بغدوة
وبادرهم ان يملكوا مثلها غدا
••
فالمتأمل للحرائق المشتعلة حول مصر ،
وازدياد المكايدات والتهديدات يدرك
ان القادم حتما سيكون " حاسم "
باعتبار انه " مصيرى "
فمصر تحترم المعاهدات والقوانين الدولية ،
ولكن إذا ما نقض هذا ، وزادت العربدة
حتى وصل بالأمس
إلى ان تقوم اسرائيل بالاعتراف باستقلال ما يسمى
( جمهورية ارض الصومال )
ومن قبل ذلك إثيوبيا بل وتستأجر ٢٠ كيلو متر من تلك الجمهورية الشاذة ولمدة ٥٠ عام لأغراض تجارية وعسكرية مقابل الاعتراف بها ٠٠٠!
فياترى ما المقابل الذى ستحصل عليه اسرائيل سوى إقامة مثل ما تقوم به إثيوبيا ٠٠!
وكل ذلك بغرض
تهديد الامن القومى المصرى بالبحر الأحمر ،
باعتبار ان تلك الجمهورية تطل على خليج عدن بطول ٧٤٠ كم٢،
واحسب ونحن على الحق يلزم ان نملك العزيمة والحسم ،
ومع الأمير فيما رد به على من يبتغى اثنائه عما يحب ؛
لان الاستفحال الصهيونى تجاوز المدى،
ولايحترم اتفاقيات ولا قوانين،
وهى متواصلة العمل على زعزعة الاستقرار فى محيطنا ؛
•••
وقولا واحد تستهدف مصر ،
وتسعى بكل ما تملك إلى إفشالنا؛
••••
وقد دحرناها بما اقترفته من زرع وتشجيع للارهاب فى سيناء ،
•••
وهى تدرك اننا على " وعى " بما تقوم به ؛
وان النزال الأخير معنا حتما باعتبارها
عصابة صهيونية محتلة ،
وانها لن تتوقف عن زعزعة استقرار
دولنا العربية والعمل على إفشالنا ،
حتى تكون لها القيادة كما تحلم ؛
••••
فهلا وعينا لما هوقادم ؛
وانتبهنا للخطر؛
وارتفعنا جميعا إلى اولوية المرحلة ؛
خلف " القائد " السيسى،
لأننا بالفعل فى معركة وجودية ٠٠!؟

0 comments:
إرسال تعليق