يا ذئبَ الليل كفى جشعا
كَثُرَ
الكذبُ الضّامي وجعا
أُغمضت
أعينٌ عنوَةً
بل عمت
لا ضوءَ
تراهُ ولا نورًا
يا كفّ
الأقدارِ اعتدلي
سارعي
عاجلي وانزعي
واخلعي
عن تلك
الأحداقِ النّظّاراتِ
السًوداء
وعنِ
الأفوَاهِ الكمّامات
والأصباغِ
المتلوّنةِ
وانزعيها
قناعًا قناع
فهناك
فظاعاتُ القُلّب
وفُقاعاتٌ
تتقلّب -
عندَ
عوَاءِ الذّئبِ -
ومسكنةِ
الثّعلب
فكمينٌ
هنا وكمينٌ هناكَ -
وكم
مأرب
في
سباقٍ مع العاتيات
ساعةً
ساعةً
تحرقُ
الأجسادَ رمادًا -
هنا
وهناك
تتطاير
كالغربانِ المعتوهةِ السّوداء -
الّتي
حول الجُثثِ الهامده
كانتحار
الحيتانِ الصّرعى
دونما
مخدعٍ
فتُسارعُ
تلك المصانعُ
في صنعِ
الأكفانِ -
بآخر
صيحات الموضه
بأراضينا
المثكولةِ -
فجرًا ،
ظهرًا ، مساءً
شمالًا
، جنوبًا ، ؛وفي كلّ الأرجاءِ -
مئاتٌ
من ريش النّعّامِ تطايَرَ -
دونَ
رجوع
وبمَسجدِ
كوفانَ الأقدم
والذي
مازلتَ تسامرُهُ
تتوَجّعُ
تنتظرُ الفَرَجَ الآتي
يا
صومعةَ الرّهبانِ وقبلةَ -
كُلّ
الأديانِ
يا
ميعادَ موسى وغَيبَةَ عيسى
وَوَعدَ
محمّد
مَددٌ
يا ربّاهُ مدد
سيّدي
ظهر
الهرْج والمرجُ
حصدا
البشريّة والأرزاق
وأماتا
سنّتنا
وأثارا
فينا الفوضى والمِحَنَ السّائبه
لصناعة
أيتامٍِ عُزّل
وثُكالى
من نبلِ الحرمل.
يا طفلَ
الحسينِ الأعزل -
نم
بغيابةِ جُبّ ٍ قد أظلم
وكما قد
ضُيّعَ يوسفَ -
في بطنِ
الذّئبِ الضّاري
يا
أخوَةَ يوسفَ أينَ القميصَ -
ومن
منكم مَدّ أذرعَهُ
وتزمّل -؟!
ثُمّ
رمى الصّدّيق -
وقَدّ
القميص
قَبلِ
قدّ زُليخةَ مَن ؟!
ا__________________
من
الشعر الحرّ
تفعيلة
البحر المتدارك

0 comments:
إرسال تعليق