قال
مؤمن آل فرعون :
" اتبعون
أهدكم سبيل الرشاد "
فما هو
سبيل الرشاد ٠٠؟
قال اهل
الصالحين اجابة ؛
[]طريق
المعرفة،
[]ومعرفة
الله تعالى وموافقته ،
[]ومتابعة
أنبيائه وأوليائه ٠٠
•••
فأين
لنا بهذا ٠٠؟
قالوا
ايضا اجابة ؛
( بترك
مرادات النفس)
وكلنا
يدرك ان النفس تنزع إلى الدنيا وزينتها
والله
قال عنها فى كتابه العظيم :
" يا قوم إنما
هذه الحياة الدنيا متاع "
غافر / ٣٩
•••
فطاعة
الله ورسوله
( صلى
الله عليه وسلم )
" موافقة
" لاتأتي
إلى العبد إلا إذا عمر قلبه بموجبات
" الآخرة "
لا الدنيا ٠٠!
•••
فسبيل
الرشادلايكون
وحب
الدنيا فى القلب ٠٠!
•••
وكى
يتحقق هذا المراد فان مواصلة المعرفة باجتهاد ،
وتحقيق
العبوديةلله
هو ما
يجب ان ينشغل به الإنسان فى كل أوقاته ٠
•••
نعم
لابد من تحقيق الطاعة لله ولرسوله
( صلى
الله عليه وسلم )
وعندها
ينال تلك البشرى ٠٠!
قال
الله تعالى :
"ومن
يطع الله والرسول
فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم
من
النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
وحسن
اولئك رفيقا "
النساء /٦٩
•••
فكم
يحتاج الإنسان منا إلى الزهد فى الدنيا،
والاشتغال
بالله ٠٠!؟
•••
نعم
الاشتغال بما كلفنا به ،
بزرع
الخير والنفع بنية واخلاص ؛
لايرى
إلا الله فيما يعمل
ويرضى
الناس برضاء الله ؛
•••
وتلك
مهمة اصحاب الهمم
العالية
المجتهدين،
الذين يبتغون بحق سبيل الرشاد
وعندها
ستكون " البشرى"
" مع
الذين أنعم الله عليهم "
وعندها
يكون لسان الحال والمقال :
فرحا بموعود الله بحسن الرفقة
مع
النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ؛
ويالها
من رفقة ٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق