كل عام
وجيشنا سور للوطن ...
في عيد
الجيش، نكتب بمداد الفخر، وننحني إجلالاً لمن جعلوا من الواجب شرفاً، ومن الانضباط
رسالة، ومن التضحية نهجاً لا يحيد.
إلى
أبطال جيشنا البواسل … أنتم سور الوطن المنيع، وضميره الحي، وسواعده التي تحمي
الأرض وتصون الكرامة.
أنتم
الذين وقفتم في وجه العواصف، فثبت الوطن، وتقدمتم حين تراجع الخوف، فانتصر الأمل.
سلام
على أرواح الشهداء الذين جعلوا أجسادهم سدا منيعا يرد رصاص الغدر والعدوان ونالوا
اكرم وسام لأنهم الاكرم منا جميعا، واعتزاز بالأحياء المرابطين الذين قهروا
الإرهاب واذلوا الاميركان ، وعهد بأن يبقى الجيش عنوان السيادة ودرع الاستقرار.
واخيرا أتقدم بأسمى آيات التقدير والاعتزاز لمنتسبي
قواتنا المسلحة، لما يقدمونه من تضحيات جسام في سبيل أمن الوطن وكرامته. رحم الله
الشهداء، وحفظ المرابطين، وجعل جيشنا دائماً حصناً منيعاً للوطن.
د. رسالة
الحسن

0 comments:
إرسال تعليق