لكل رجل مرابط،
ملازم على ثغر من ثغور البلاد
لدرء دخول العدو
او لتوفير الامن لوطنه ،
هنيئا لكم ذاك " الرباط "
ذاك (الاختيار المتفرد)
، بان تكونوا
على هذه الثغور ،
فى سبيل الله
فتلكم عقيدتنا؛
ولهذا فان عملكم دائر بين
النصر والشهادة،
وكلاهما ايها الأبطال من اعظم ما يتحصل عليه المرء فى
هذه الدار ،
انتم ايها الأبطال فى (جهاد )من اعظم ما يكون ؛
انتم ايها الأبطال فى مهمة مقدسة
واختيار يحمل البشرى دائما ؛
الم تسمعوا قول سيدنا رسول الله
( صلى الله عليه وسلم ) فيكم أبناء مصر العظماء " تحديدا
" وهو يقول :
(( إذا فتحت عليكم مصر فاتخذوا من أهلها جندا كثيفا ،
فإنهم خير أجناد الارض ))
قال الصديق ابوبكر : لما يارسول الله ؟
قال :
(( لأنهم وأزواجهم فى " رباط " إلى يوم
القيامة ))
فقدر مصر هذا ، وما ذاك إلا لأنها كما قال فاتحها سيدنا
عمرو :
{ لأنها معدن الخير والنماء }،
فالاعداء دائمآ يستهدفونها؛
فانتبهوا وكونوا دائما على استعداد وجاهزية قوية لان
الاعداء لم ولن يتوقفوا عن إفشالنا وفق مخططهم
الخبيث " الفوضى الخلاقة "،
وحروب الجيل الرابع التى تستهدف الوجود والعقيدة والهوية
؛
سيما واننا استرددنا ارادتنا الوطنية الحرة يوم ٣٠ يونيو
٢٠١٣ وانطلقنا نبنى مصر قوية قائدة خلف بطل امين تقدم الصف فى أصعب فترات تاريخ
الوطن مقدما روحه فداءا للوطن يوم ان استجاب لنداء الشعب وهو ينادى عليه ابان كان
وزيرا للدفاع " انزل ياسيسى " ؛
فلنكن معا
، يد واحدة؛
ايها الأبطال يقول القرطبى :
[ ان الثواب الحاصل على مشية واحدة فى الجهاد خير
لصاحبها من الدنيا والآخرة وما فيها لو جمعت بحذافيرها ]
وتدبروا قول الله تعالى :
(( الذين آمنوا
يقاتلون فى سبيل
الله
والذين كفروا يقاتلون فى سبيل الطاغوت
فقاتلوا اولياء الشيطان
ان كيد الشيطان كان ضعيفا ))
٧٦/ النساء ٠
فأنتم بحق {جند الإيمان}
لأنكم تزودن عن الحدود والعرض ، تزودون عن الوطن
فهنيئا لكم هذا الشرف
وانظروا قول سيدنا رسول الله
(صلى الله عليه وسلم) :
(( رباط يوم فى سبيل الله خير من الدنيا وما عليها ، وموضع سوط احدكم من الجنة خير من
الدنيا وما عليها،
والروحة يروحها العبد فى سبيل الله تعالى او الغدوة خير
من الدنيا وما عليها ))
فاثبتوا ايها الأبطال
فنحن فخورين بكم
وننام على رباطكم؛
فواصلوابعزيمة الإيمان،
والهمة العالية ،
والاستعداد المتواصل ؛
فأنتم خير اجناد الارض ٠

0 comments:
إرسال تعليق