• اخر الاخبار

    الجمعة، 6 فبراير 2026

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : عمى الشيخ محمدالمهدى المرابط••!?

     

     


     

    منذ اكثر من عشرين عام،

    التقينا فى " الله " حبا ،

     وهو الذى يكبرنى ويتقدمنى ..!

    •••

     وهو من هو انه :خريج الخلوة،

    خريج الحضرة،

    خريج مجلس الذكر  ،

    خريج مدرسة سيدى الشيخ السيد سنو- رضى الله عنه -

    فقد صحبه وتعلم منه ،

    وارتبطا نسبا للمحبة

    •••

    هو اصالة " صياد " ممكن

    " فلاح " ممكن

    " تاجر " ممكن

    رجل أعمال بلغة هذا الزمان ،

    هو كذلك ،

    فالأرض والمال وأنواع السيارات،

    ثقيل وخفيف ، ماركة ودون•••

    هو بين الأهل من الأثرياء - كما يرون -

    إلا انه لايرى ذلك ؛

    فتجده إذا اقتربت منه :

     خائف مراقب ،

    عنوانه " العمل "

    العمل بمنطق الصالحين ،

    فهو دائما مشمر لكل خير ،

    فأقام المسجد واعتنى به ، واضحى من رواده خشية وقربا وتواضعا ،

    تراه يركب الفخيم من السيارات

    ، المبهرة الملفتة ٠٠٠!

    وفى ذاك الوقت تجده يركب العربة الكارو، يحمل ما يلزم الارض او يمر بما عليها  من خيرات تصدقا على عباده٠٠٠!!!؟

    •••

    لديه يقين بالله ، لايفارقه ،

    فهو واثق من عطاء مولاه ،

    يراه معتمده وسنده ،

     فتولاه الله  لاخلاصه

    بعين رعايته وعنايته،

    فأراه حقيقة الدنيا ومآلها٠٠٠٠!

    أراه نفسه فاذلها عبودية واستقامة،

    خوفا من الحساب ،

    ٠٠٠.  ٠٠٠

    اختار له أستاذه صحبته فى

    (تغسيل الموتى وتكفينهم )

    وتمنى ان يخلفه فى هذا ، إلا انه قال لشيخه:

    ضعيف لايقدر ، فأعطاها لأخيه" الشيخ خالد عبد الفتاح- رحمه الله - "

    فكان هذا  ؛

    فأخذته الدنيا جاهدة إشغاله وأبعاده

    عن آداب الطريق إلى الله وما تلقاه

    فى مجلس الذكر وصحبة الأكابر من الصالحين  الا انه اجتهد  بعزيمة ، فكان فاخضع تلك النفس حتى  ادركت  حقيقتها٠٠٠

    نعم ياصاحبى

    هنيئا لك ، فقد فلحت ؛

    واشهد الله اننى طوال رحلة الصحبة معك أراك قويا ، نموذجا لمن نال حلية الاخلاق الحسنة ؛

    نعم قويا بهمة إيمانية لايصل إليها

    إلا الصالحين الصادقين الذين أرادوا الفوز برضوان الله٠

    •••

    امس كنت أودع الأهل " بجمصة البلد "

    وودت ان أراه ، فأنا مشتاق لهذا ،

    ولكن كيف الوصول اليه ،

    قلت لمن كان يصحبني:

    أمشى فى هذا الطريق ،وفى نفسى شوق للرؤية والوداع بنصيحة منه ؛

    فقال : حاضر

    وحال السير اذ بصاحبى فى صومعته

    يجلس على أريكة بسيطة ،

    فى خلوة  تعبد وعمل ،

    ذاكر ، شاكر ، متفكر ٠٠٠٠٠٠!!!

    تعانقنا ، وبكينا ، فالحب فى الله ،

    طعمه لا مثل له ؛

    وجدته  جالسا " مرابطا "

    فقال :

    الله  لاترى غيره فى كل شيئ ،

    وواصل الاجتهاد ، فكما ترى الدنيا

    انها فاتنة ولاتتوقف عن مشاغلتنا لتلفتنا

    وتوقع بنا فى الغفلة والخسران

    نعم سيدى ،

    انه صاحبى عمى

    الشيخ " محمد المهدى"

    لا تعجب إذا قلت  بصوت عال  انه

     احد المرابطين فى سبيل الله ؛

    فقد بات حاله هكذا ،

    فهنيئا لك ياصاح بشرى حضرة النبى

    صلى الله عليه وسلم الذى قال :

    (( كل ميت يختم على عمله

    إلا المرابط فى سبيل الله ،

    فانه ينمى له عمله إلى يوم القيامة،

    ويؤمن  فتنة القبر ٠))

    ••••

    فانتبه ايها الفقير ؛

    انتبه يابنى ؛

    وأحذر فتنة الدنيا ؛

    انتبه يا مدعى " المعالى "

     ولتكن الرتبة ، رتبة

    " المرابط فى سبيل الله "

     التى هى شأن ،

    المخلصين الصادقين الذين يعملون

    لله وبالله ولله ؛

    يخافون الله فى الناس ؛

    ومن ابرز علاماتهم " الهمة "

    فانظر حالك ، واقتدى بمن هم كذلك ،

    كصاحبى فى الله.

    عمى الشيخ

    محمد المهدى المرابط ٠٠!؟

     

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : عمى الشيخ محمدالمهدى المرابط••!? Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top