رمضان كريم للجميع تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال مقالي اليوم عن النوايا الطيبة والصادقة لأهل الحظ والبخت أجدادنا (رحمهم الله )وما أورثوه لأهلنا من اليقين بالله والدعوة الصادقة التي تفتح أمامها ابواب السماء ويجب علينا أن نورثها لأولادنا ليس كتراث شعبي فقط بل هو تعبير عن علاقة العبد بربه وتوكله عليه في السراء والضراء ...،
فالأمثال
الشعبية والأقوال والحكم ليست أقوالا عابرة، بل مرآة لوعي الجماعة، يكشف عن منظومة
قيمها، ونظرتها إلى الحياة، وموقفها من العمل والعدالة والعلاقات الإنسانية. إنه
لغة الحكمة اليومية التي وُلدت من رحم المعاناة، وتشكلت في الأسواق والحقول
والبيوت، حتى أصبحت جزءًا من الوجدان الجمعي.ومن خلالها يمكن قراءة تاريخ غير
مكتوب، تاريخ الناس البسطاء الذين عبّروا عن أفراحهم وأحزانهم، عن خوفهم وأملهم،
بل وعن فلسفتهم الخاصة في فهم الحياة . فهي نصوص قصيرة، لكنها تحمل بصمة المكان
وروح الزمان،
فالموروث
الشعبي ليس مجرد حكايات تُروى في المجالس، وعبارات عابرة تتناقلها الألسن؛ بل هو
الذاكرة العميقة التي تختزن تجارب الشعوب، وتُجسّد حكمتها المتراكمة عبر الأزمنة. وفي
قلب هذا الموروث تتلألأ الأمثال الشعبية والحكم والاقوال المأثورة بوصفها نصوصًا
مكثّفة، تختصر التجربة الإنسانية في كلمات قليلة، لكنها محمّلة بدلالات ثقافية واجتماعية
وأخلاقية واسعة.فقد كنا نسمع جداتنا اوقات المغرب تتوجه إلى السماء رافعة الأيدي
تردد
عبارات فيها دعوة صادقة نابعة من قلب مؤمن بالله ،قد لايجيدن القراءة والكتابة ولم
يحفظن من كتاب الله سوى بضع سور قصار من القرآن الكريم يخطئن بقراءتها احيانا لكن
لديهن ايمان قوي بالله ويقين ثابت بأن دعواتهن مجابة ومن هذه العبارات :
💥داير مادايرنا سور
ملائكة
الله حضور
محمد
بلثنيه وعلي الناطور
عن
حرامي اليحوف وعن العكرب الزحوف
وعن
الحية النكوف وعن الذيب الغوار
وعن
السبع الهدار وعن مشعل النار ،
نمنه
وتوكلنه على الله ومحمد سيدنا
وعليك
ياحيدر علي حاميها
💥سور ابطن سور والنبايه حضور بيرغ الله ومحمد
وعلي المنشور من عين الازرك ومن عين الافرك ومن عين السمره والفرگه والبيضه
والزگله ومن عين الزرگه والصفره ومن عين الجار والمار وجبير العيال وعين الماصلت ع
النبي بسم الله وايات محمد العين الحارة
يطفيها حيدر الكرار
💥سور ابطن سور والنبايا حضور وبيرغ علي منشور
حصنت من عين صاد ومن عين كل الحساد من عين امك واباك ومن عين أخاك ومن جارك الي
حذاك ومن القريب والبعيد واليمشي بالطريچ سور سور والنبايا حضور
💥سور بطن سور والداير يدور محمد بالثنيه وعلي
الناطور نمنه على الوساده نخينه علي واولاده عن السارق والطارق وعن العكرب والحيه
💥اية الكرسي تصبح اوتمسي والبعيد يبعد والقريب يمسي علينا سور داير مايدور مفتاحه علي واولاده
اوقفله محمد الرسول .
💥علينا سور والنبايا حضور وبساط الله منشور
حولنه وحوالينه وفاطمه تنشر علينه من كل شر اليجينه من الذيب الغوار والسبع الهدار
وحرامي النگوف وحية الزحوف ،
بالله
ومحمد وعلي وفاطمة بنت النبي
وكأن
هذه الكلمات هي حرز يحفظ عوائلهم من كل سوء سواء كانوا من الانس أو الجن أو
الحشرات الزاحفة والطائرة ، اين نحن الآن من كل هذا..!!؟ ، هل مازلنا متمسكين بهذا
الموروث الثقافي ام تخلينا عنه بحجة التطور التكنولوجي والتقنية الحديثة التي
أبعدت أغلبنا عن التقاليد والعادات الجميلة التي اصبحنا نفتقدها هذه الأيام ،
سبب
كتابتي لهذا المقال سماعي لإحدى النساء تردد اللهم يكفيك شر الهافي والمتعافي... دعاء
على الفطرة السليمة ولكن مضمونه قوي جدا ورائع مجرد سماعه يجعلك تشعر بالأمان
إينما ذهبت فأنت تحمل حرز يحفظك اينما حللت.

0 comments:
إرسال تعليق