آه "يا
أمّي و قد طال الغياب
تلهب الأوجاع نيران العتاب
فيك
ودعت الآماني و المنى
وانطوى الحزن على القلب المذاب
كيف
أنساكِ وانتي معبدي
و صلاتي في العقيدة و الكتاب
إنّ
ذكرك زاد في قلبي و فاض
وجهتي انتي وروح في آيابي
كم
تذكّرت عيونك و هما
في عيوني و المآقي و الحجاب
كيف
اضناني غيابك عندما
مسّني الضر و غطاني سرابي
عندما
أبكاني الجوع ولم تملكي شيئاً سوى قطعة
ثياب
و رات
عيناك عيني مثلما
ضحكت
يوما على تلك الرّوابي
كم
تلاعبني يداك و انا
مثل طفل
شيخ جاءه يوم الحساب
وإلى
الوادي إلى الظلّ الندي
رحلت نفسي و اعزف بالرباب
آه كم
كنت شقيا حينها
كان كفي قد حثاك بالتراب
كم
تمنّيت مماتي حينها
تحت جنح اللّيل يتركني صحابي
كم بكت
عيناي لمّا رأتا
حالي
الميئوس يبدو كاليباب
وتذكّرت
مصيري مهملا
بين جنبيك افتش عن صوابي
ها أنا
يا أمّي اليوم فتّى
ذائع
الصيت صديق الاكتئاب
أملأ
التاريخ شعرا و رؤى
وارى الايام تستدعي جنابي
فاسمعي
يا أمّ شعري و انثري
وردك الضامي على الحٙور الكعاب
ها أنا
يا أمّ أرثي مهجتي
قبل ان ارثيك يا روعة شرابي

0 comments:
إرسال تعليق