• اخر الاخبار

    الاثنين، 16 فبراير 2026

    "وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله".. شعر..الدكتور/عبد الوهاب برانية


     

    بعض السفهاء يتطاول على مقام النبوة ،فلا يستحي من الخوض في شأن أم نبينا وأبيه ، فيسبهما، ويزعم أنهما من أهل النار، خاب وخسر من آذي النبي صلى الله عليه وسلم في أبويه أو أحد من آله.

    من ذا الذي يَجْرُو بِلَوْكِ كُلَيْمَةٍ

    بغضاءَ تُؤذي في الأصولِ محمدا

    ذاكَ النبيُّ الهاشميُّ أصولُهُ

    مختارةٌ مذ كان آدمُ مُوجَدا

    أبواه من نسب نقي طاهرٍ

    أكرِمْ بها أمًّا وأكرِمْ والدا

    فبجده هُشِمَ الثريدُ لِمُعْتَفٍ

    والبيتُ صِينَ و رُدَّ كيدُ مَنِ اعتدَى

    وأبوه عبدُ الله فخر كنانة

    قد كان ذِبْحًا ثم أدركه الفدا

    ليجيءَ منه محمدٌ بدرُ الدُّجَى

    فينيرَ دربَ السالكين إلى الهُدَى

    قد كان يفخر أنه إبنُ الذبيـ

    ـحين اللذين تَسامَيا وتَجَلَّدا

    ففداهما الله القدير بفدية

    صارت مناسكَ أو دياتٍ للمَدَى

    ولدته آمنةٌ فقالت: نورُهُ

    بلغَ الشآمَ مَحَا الظلامَ وبَدَّدا

    رَحِمٌ أجن محمدا أكرم به

    رحمًا! وأزكى موئلا أو مرقدا

    إن الذي نطق السفاهة أحمقٌ

    قد بات عقلُ الأشقياءِ مفنَّدا

    فأبو النبي وأمه لم يعبدا

    صنما ولا خَرَّا لشيءٍ سُجَّدا

    أبواه جاءا للحياة بفَتْرَةٍ

    ما راحَ فيها من نبيٍّ أو غَدَا

    قد كان يجرفه الحنان لأمه

    فيظل يبكي أمه متواجدا

    واستأذن الرب الرحيم يزورها

    فإذاه بالأبواء أضحى مُفْئَدا

    يا هؤلاء المفحشون توقفوا

    فسبابكم يؤذي ويحزن أحمدا

    عفوا رسول الله يا خير الورى

    ما أكرمَ النسبَ الشريفَ وأسعدا!

    السبت 14/2/2026

    الخبر التالي
    هذا اخر خبر
    رسالة أقدم
    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: "وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله".. شعر..الدكتور/عبد الوهاب برانية Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top