• اخر الاخبار

    الأربعاء، 4 فبراير 2026

    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : ربنا الله ••!?

     

     


     

    إذا ايقنت ان الله موجود

    وفعال لما يريد،

    أتتك الاستقامة ٠٠٠!

    •••

    ولكن لابد ان يقول القول

     مصحوب بافعال٠٠!

    ••

    فقد ورد فى قول الله تعالى :

    (( ان الذين قالوا ربنا الله ))

    ان الصديق - رضى الله عنه -

    قال فى هذه الاية:

    استقاموا فعلا ، كما استقاموا قولا ٠

    اى ان المطلوب  ان يترجم  العبد

    صحة عقيدته  فى ان الله فعال لما يريد ،

    بيده ملكوت كل شئ،

    إذا أراد شيئا يقول له :

    كن فيكون ٠٠؟!

    •••

    وعن الصديق  ايضا - رضى الله عنه -

    انه تلى هذه الاية ثم قال ؛

    ما تقولون فيها ؟

    قالوا : لم يذنبوا،

    قال : حملتم الأمر على اشده،

    قالوا : فما تقول؟

    قال :

    لم يرجعوا إلى عبادة الاوثان ٠

    وعن الفاروق عمر - رضى الله عنه -؛

    قال :

    لم يروغوا روغان الثعالب،

    اى : لم ينافقوا ٠

    وعن ذى النورين عثمان - رضى الله عنه -

    قال :

    احكموا العمل

    وعن أبا تراب على - كرم الله وجهه -

    قال :

    أدوا الفرائض ٠

    وعن الفضيل - رضى الله عنه -

    قال :

    زهدوا فى الفانية ورغبوا فى الباقية٠

    •••

    تأمل تلك الفهوم  كلها تؤدى إلى الاستقامة

    والتى هى كما الامام القشيرى -

    رضى الله عنه - هى :

    الثبات على شرائط الإيمان بجملتها،

    من غير إخلال بشيئ من اقسامها٠٠٠

    ثم قال : من كان له اصل الاستقامة،

    وهى التوحيد،

    أمن من الخلود فى النار،

    ومن كان له كمال الاستقامة،

    امن من الوعيد، من غير ان يلحقه سوء بحال ٠

    ويقال :

    استقاموا على دوام الشهود،

    وانفراد القلب بالمعبود ،

    او استقاموا فى تصفية العقد ، ثم فى توفية العهد، ثم فى صحة القصد،

    بدوام الوجد،

    أو استقاموا باقوالهم ثم باعمالهم،

    ثم بصفاء  أحوالهم فى وقتهم وفى مآلهم،

    او داموا على طاعته ، واستقاموا فى معرفته، وهاموا فى محبته ، وقاموا  بشرائط خدمته ٠

    ••••

    ويقول سيدى بن عجيبة - رضى الله عنه -

    فى مؤلفه الماتع ( البحر المديد فى تفسير القرآن المجيد ج٦ ص ٣٤٣، ٣٤٤)

    استقامة العبد ؛

    الا يعود إلى الفترة واتباع الشهوة،

    ولايدخله رياء ولاتصنع٠

    ثم يقول واستقامة العارف :

    الا يشوب معرفته حظ فى الدارين،

    فيحجب عن مولاه٠

    واستقامة المحبين :

    ألايكون لهم ارب من غير محبوبهم،

    يكتفون من عطائه ببقائه ، ومن مقتضى جوده بدوام عزه ووجوده٠٠٠٠

    •••

    فالعارف يمد وينصر

    من قبل الملائكة فى الدارين

     - كما قال سيدى بن عجيبة -

    وقوله " الا تخافوا ولاتحزنوا "

    اى :

    حيث وجدتم الله لاتخافوا من شيئ ولاتحزنوا على فوات شيئ، اذ لم

    يفتكم شيئ

    ،وماذا فقد من وجده ٠٠؟

    وقال الامام القشيرى فى قوله تعالى :

    " نحن أولياؤكم "

    الولاية من الله تعالى بمعنى:

    المحبة 

    وتكون بمعنى :

    النصرة ٠

    •••

    فانهض واستقم وقل :

    بلسان مقال وحال :

    " ربنا الله. "

     

    • تعليقات الموقع
    • تعليقات الفيس بوك

    0 comments:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : ربنا الله ••!? Rating: 5 Reviewed By: موقع الزمان المصرى
    Scroll to Top