بحكم
التاريخ والجغرافيا ،
مصر
تمتلك مقومات الدول الكبرى
شعب ،
ارض ،
موروث
حضارى،
•••
واعداء
الوطن منذ فجر التاريخ
يعملون
على تقزيمها لاثنائها عن
" دورها"،
وقد فلحوا احيانا وأخفقوا احيانا اخرى،
ولكن هل
ذابت الشخصية المصرية او طمست معالم هويتها ؟!
بالقطع
،
لا ولن
يكون باعتبار الرسالة ؛
والدليل
ان الانسان المصرى وقت الخطر الذى يتهدد وطنه او عقيدته ، لايبالي الموت ، بل انه
يفخر بتقديم روحه فداء ا لهذا ،
والأعداء
لازالوا يبحثون عن سر هذا التحول التلقائي فى مثل هذه المواقف
ويتساءلون
،
لماذا
المصرى يعتز بارضه ٠٠٠؟!
لماذا
المصرى يرفض الظلم ٠٠؟!
لماذا
المصرى متفوق ٠٠!؟
٠٠٠
انها
جينات مصرية خالصة ،
أذابت
الفرنسى والإنجليزي وكل من حاول استعمارنا ،
فقط
الشخصية المصرية
والمتجذر القيمي الثابت
•••
ولست
منحاز او متعصب لوطني ،
بل فقط
أتكلم عن حقائق اثبتت الأحداث والمواقف عبر الزمان صدق ما أقول ،
والاعتزاز
والفخر بمصريتنا لايعنى أبدا الانتقاص من
الآخرين ، بل فقط أريد ان اؤكد ان تلك الشخصية المصرية ما كان لها ان تكون هكذا
لولا انها صاحبة رسالة
وريادة
حضارية ، وهو ما يشهد على ذلك تاريخها ،
ولهذا
كانت {القلادة النبوية }
لنا فخر
يؤكد ذلك حينما قال سيدنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :
(( إذا
فتحت عليكم مصر فاتخذوا من أهلها جندا كثيفا فإنهم خير اجناد الارض ))
قيل : ولما
يارسول الله ؟
قال :
(( لأنهم
وأزواجهم فى رباط إلى يوم القيامة ))
فنحن
اصحاب مهمة ، وقيادتنا لامتنا العربية والإسلامية حقيقة مهما حاول البعض إغفالها،
وقد
قالها فاتح مصر عمرو بن العاص :
( ان
ولاية مصر لامتها جامعة )
•••
فالدور
القيادى يحتم ان نكون أقوياء فى كل شيئ،
ولهذا
فان اكتشاف مكامن القوة المصرية ضرورة تحتمها الرسالة وما نواجهه من تربص الاعداء
بنا والذى لم ولن ينقطع ٠٠!
•••
فكم هو
عظيم وكاشف عما أقول ،
ما خطت
اليه
شركة المتحدة للإعلام - المصرية -
ببرنامج
" دولة التلاوة "
وتلك
العظمة التى نراها بين المتسابقين
فى حفظ
القرآن الكريم وحسن اصواتهم،
وقيام
الأزهر الشريف بإعادة الجامع الأزهر إلى دوره الرائد فى إزكاء المعانى والقيم
والأخلاق عبر ما نراه بتقديم ائمة شابة لإمامة المصلين فى شهر رمضان ،
وهذه
العظمة التى باتت حديث الدنيا ،
من خلال
تلك النماذج العبقرية الشابة ،
والقراءة
المتميزة للقرآن الكريم بالتلاوات العشر ، فى مشهد متناغم بين
أساتذة
عظام وتلاميذ نابهين ،
وتحت
توجيه ورعاية شيخ الأزهر الامام الزاهد الدكتور احمد الطيب
؛
وايضاً
ما يقوم به وزير الاوقاف العالم الخلوق الدكتور أسامة الازهرى ،
بدفع
رواد " دولة التلاوة " إلى امامة الناس بمساجد سيدنا الحسين وستنا زينب
وستنا نفيسة - رضى الله عنهم -
وغيرها
، فى مشهد بديع وروح إيمانية راقية، قدمت للعالم صورة بهية
وكل هذا
بالفعل اكد قوة مصر الناعمة ،
وكان
اخرها مسلسلى :
[صحاب الارض
]،
[ورأس
الافعى]،
فى
بانوراما فنية توعوية راقية ،
أكدت
للجميع ان مصر لاتتخلى عن ثوابتها ومبادئها ،
فيما
يتعلق بالعقيدة، والوطن ،
وانها
دولة كبرى
برسالتها
الحضارية ؛
ولهذاستظل
مصر قائدة ٠

0 comments:
إرسال تعليق