يقولون:
التسرع
يساوى الخطأ
وان
العجلة من الشيطان ٠٠!
•••
صحيح ما
يقولون
ولكن
ماذا لو كان اداء اعمالنا
بإتقان ،
وتصحبه فى ذات الوقت سرعة ٠٠٠!
••••
هذا تطور بات واقع بحكم التكنولوجيا ،
فمفرداتها
كما نرى أضحت سريعة،
فهؤلاء
السادة جلوس فى " كافيه "
ماركة
بإحدى محطات البنزين ،
وهؤلاء
طابور حيث سندوتشات
" ماركة "
الأسماء
اجنبية والمصطلحات والسلوكيات باتت تبع
هذا التطور،
••
اذ لم
يعد هناك ياسادة(طبلية )٠٠!
او ( سفرة
)
ووجبة
عائلية تجمع الأفراد على
الفطور
او الغداء او العشاء ٠٠٠!
•••
فأدوات
التواصل ، وفرت ،
ولكن
للأسف بمفردات مغايرة
تصطدم
فى الغالب " وقيمنا "
باعتبار
ان هؤلاء يسعون
" لتغريبنا "
وايضاً "
استحمارنا"
٠٠٠
ولكن لماذا هؤلاء
( يلهثون )،
••
أراهم
مرهقين متعبين،
••
ولهذا
فهم ياولداه {نهمين }
نحو
القهوة واخواتها الحديثة
للتنبيه
والفوقان ،
فهم بالطبع على موعد مع العمل ،
شباب
وشيوخ،
نساء
ورجال ،
الكل
هنا ياصاح ٠٠٠!
•••
عموما
بات لزاما ان نرتقى إلى هذا الإيقاع الجديد ٠٠!!؟
••••
الإيقاع
الجديد الذى
عنوانه :
سرعة
بإتقان
فقط ما أراه لزاما ان يكون هذا
بنكهة
مصرية٠٠٠!
وهو ما
أراه وان كان " قليل " ٠٠!
•••
لابأس
ان ناخذ جديد العلم والتكنولوجيا، وجديد
السلوكيات
ولكن
يجب ان يكون كل هذا
بميزان "
هويتنا "
فأخشى
ما أخشاه ان تترك تلك
الهبات
المستوردة
مفردات دون اخلاقنا وقيمنا ،
سيما ان
البعض بالفعل يتقمص تلك التكنولوجيا باخلاقها التى تتنافى واخلاقنا٠٠٠!
•••
اعتقد
ياسادة ان الثبات الاخلاقى الذى يتفق
وصحيح
عقيدتنا وهويتنا ،
هو ما
يجب ان يكون شاغل كل مؤسساتنا
فنحن
نحتاج إلى
تعليم
وتربية
تنطلق
من الحضانة لضبط سلوكياتنا
ومعاملاتنا
؛
سيما ان
بعضنا للأسف يتباهى بمفردات الغرب والشرق
، فى
قول وسلوك ، دون ما يجب ٠٠٠!؟
•••
فالاحتياج
سادتى إلى " الاخلاقالكريمة"
ليس
ترفا او يخضع لهوى هذا او ذاك
بل هو
دستور له محدداته باعتبار ان
المرآة :
الكتاب
والسنة ،
ومن ثم
التزام كل ما يوصل اليه
قضيتنا
جميعا واعتقد ان هذا بات يرقى الآن إلى " امن قومى "
•••
فهلا
انتبهنا إلى متطلبات الإيقاع الحديد
بمذاكرة
واعية تستوعب كل مفردات العصر وآلياته الجديدة ،
والتى
أضحت لا غنى عنها
إذا ما
أحسن الاستخدام،
وكان
الالتزام منهجا وسلوكا،
•••
فأهلا
بالسرعة ولكن يجب
ان تكون
بإتقان ٠٠٠؟!

0 comments:
إرسال تعليق